أحمد بن عبد الله بن الزبير
أحمد بن عبد الله بن الزبير ، الخابوري ، الإمام ، المقرئ ، المجود ، شمس الدين ، خطيب حلب ومقرئها . كان إماماً ماهراً ، محرراً للقراءات ووجوهها وعِللها ، مليح الشكل . قوي الكتابة ، صاحب نوادر وخلاعة وظرف وله في ذلك حكايات ، قرأ القراءات على السخاوي وغيره وسمع بحران من الخطيب فخر الدين محمد ابن تيمية وبحلب من أبي محمد ابن الأستاذ ويحيى ابن الدامغاني وابن روزبة وجماعة وببغداد من عبد السلام بن بكران الداهري وبدمشق من أبي صادق بن صباح .
ومولده بتلال الخابور في سنة ستمائة وقد أسند عنه القراءات و الشاطبية الشيخ يحيى المنبجي ورواها عنه في سنة أربع وستين وذلك قبل موته بدهر وأقرأ بالروايات مدةً طويلة . سمع منه : المزي وابن الظاهري وولده أبو عمرو والبرزالي وابن سامة وغيرهم ، توفي بحلب في المحرم وقد قارب التسعين وصلي عليه بدمشق صلاة الغائب ، رحمه الله وغفر له .