تاريخ الإسلام
أيدكين الأمير علاء الدين الصالحي
أيدكين ، الأمير علاء الدين الصالحي ، العمادي . أحد الأمراء الكبار . كان ديِّناً ، عاقلاً ، شجاعاً ، رئيساً .
أخذه السلطان الملك المنصور في وقعة البحرية مع الملك الناصر يوسف عندما أسروا أستاذه الملك الصالح إسماعيل . ولما تسلطن بدمشق سنقر الأشقر جعله أمير جنداره . قال قطب الدين : حكى لي قال : طلبني السلطان على البريد إلى مصر فاستحضرني وشرع يوبخني ويقول : أمير جندار ؟ قلت : نعم ، أمير جندار .
وقاتلنا عسكرك وها أنا بين يديك فافعل مهما تختار . فقال : ما أفعل معك إلا كل خير . وأنعم عليَّ غاية الإنعام .
وقد استنابه الملك الأشرف عند سلطنته على صفد . وكان عنده كفاءة ومكارم وحسن تدبير ولين جانب وحسن ظن بالفقراء وود وإخاء . وله في المواقف آثار حميدة .
وكان الملك الظاهر يحبه ويحترمه ويقدمه على نظرائه ، توفي بصفد في أوائل رمضان .