161 - بيدرا ، المقر العالي ، نائب المملكة الأشرفية ، بدر الدين . كان من أعز الناس عند أستاذه السلطان الملك المنصور ، وكان من كبار المقدمين في دولته ، فلما تملك الملك الأشرف جعله أتابكه ، وكان يرجع إلى دين وعدل ، ثم خرج على مخدومه وساق إليه وقتله ورجع تحت عصائب السلطنة وحلفوا له ووعدوه بالملك ، فلم يتم له الأمر وقتلوه من الغد في ثالث عشر المحرم ، ولم يتكهل .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/677840
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة