تاريخ الإسلام
كيختو بن هولاكو بن تولي
كيختو بن هولاكو بن تولي ، المغلي ، سلطان الشرق . ملكوه بعد موت أرغون في ربيع الأول سنة تسعين وأقام بالروم مدة . كاتبته الأمراء ، فسار وجلس على التخت ، وأمر بقتل جماعة ، واستناب على البلاد .
واختلف الجيش عليه ، ومالت فرقة إلى ابن أخيه بايدو ، وملكوه واستولى على العراق وغيرها ، فسار لحربه كيختو وعملوا مصافًا ، فقتل كيختو . ويقال : بل قبض الأمراء على كيختو ، وطلبوا بايدو ، فأقبل وتملك . وقتل كيختو وله نحو من ثلاثين سنة .
وذلك في سنة أربع وتسعين . وكان بايدو من كبار دولة كيختو فبعثه إلى العراق ليوقع بالأعراب الحرامية ، فما قدر عليهم ، بل نهب السواد ، وسبى الذرية ، وأسر جنده الفلاحين ، وعمل كل قبيح ورجع . فغضب عليه كيختو وحبسه ثلاثة أيام وأطلقه ، فخرج مضمرًا للشر .
وكان كيختو له ميل إلى المسلمين ، ويحب الفقراء .