تاريخ الإسلام
عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عمران
عبد الرحمن بن عبد الحليم بن عمران ، الشيخ الإمام ، المحدث ، المقرئ ، الفقيه صدر الدين ، أبو القاسم الأوسي ، الدكالي ، المالكي ، الملقب بسحنون . كان إمامًا ، فقيهًا ، مفتيًا ، متفننًا ، كثير الفضائل ، قوي العربية ، زعر الأخلاق . ولد سنة ست عشرة ، وقيل : سنة عشر ، وهو أشبه .
وقدم الإسكندرية في عنفوان شبابه ، وقرأ بها على أبي القاسم الصفراوي ، وسمع منه . ومن : علي بن مختار العامري ، وعبد الوهاب بن رواج ، وجماعة . وقرأ الحديث على الشيوخ .
سألت أبا الحجاج الكلبي عنه ، فقال : شيخ جليل ، فاضل ، صاحب سنة . لقيته بالإسكندرية سنة أربع وثمانين . قلت : وقرأت عليه ختمة لورش وحفص .
وسمعت منه أنا وابن الظاهري ، والمزي ، وابن سيد الناس ، والبرزالي ، وطائفة . وتوفي وأنا بالإسكندرية في رابع شوال . وقد سمع علي الختمة في أحد عشر يومًا .