تاريخ الإسلام
محمد بن عبد الملك بن عمر
محمد بن عبد الملك بن عمر ، الشيخ الإمام ، الزاهد ، العابد ، القدوة ، شرف الدين الأرزوني . شيخ مشهور بالصلاح ، تام الشكل ، أسمر ، مهيب ، جليل ، قليل الشيب ، مليح العمامة والبزة ، صاحب سمت وهدي ووقار . صحب الكبار وتعبد وانقطع .
وكان صحيح البنية ، محكم التركيب . إذا رآه الشخص اعتقده كهلاً ، فإذا تميزه رآه كبير السن كامل العقل ، إلا أنه كان يقول : إنه جاوز المائة . وذاك بعيد ، لكنه كان من أبناء الثمانين .
وكان له زوايا في أماكن . توفي في ثالث جمادى الآخرة ، ودفن إلى جانب قبر الشيخ تقي الدين ابن الواسطي بتربة الشيخ الموفق . وكانت جنازته مشهودة - رحمه الله - وذكر لي أنه سمع الحديث في صباه فأخذت خطه في الإجازة .
وكانت وفاته ببيت لهيا .