518 - طغجي ، الأمير سيف الدين الأشرفي . كان من أحسن الترك وأظرفهم شكلاً ، وكان خليل مولاه خليل ، فأمره وقدمه وأعطاه الأموال والنفائس وخوله ، ثم كان أميرًا في دولة العادل المنصور فخاف من القتل أو الحبس ، فشارك في زوال دولة المنصور لاجين ، وقام وقعد لحينه ، ثم عمل نيابة السلطنة أربعة أيام بعد قتله لاجين ، ثم قدم القاهرة الأمير بدر الدين أمير سلاح من البيكار فتلقاه فتباله عليه أمير سلاح وقال : كان للسلطان عادة أنه يطلع ويتلقانا ، فقال : وأين السلطان ، قد قتلناه ، فعرج بفرسه عنه وقال : إليك عني ، أكلما قام سلطان وثبتم عليه ! فاعتوره أعوان السلطان الذي قتل بالسيوف فقتلوه بظاهر القاهرة ، ورمي على مزبلة وحجه الخلق للفرجة والعبرة ، ثم دفن بتربته يوم منتصف ربيع الآخر ، وقد نيف على الثلاثين .
المصدر: تاريخ الإسلام
المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-57/h/678557
© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة