---
title: 'حديث: (65) هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي أبو الوليد ، معدود في أهل دم… | الكواكب النيرات'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-58/h/679321'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-58/h/679321'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 679321
book_id: 58
book_slug: 'b-58'
---
# حديث: (65) هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي أبو الوليد ، معدود في أهل دم… | الكواكب النيرات

## نص الحديث

> (65) هشام بن عمار بن نصير بن ميسرة السلمي أبو الوليد ، معدود في أهل دمشق ، الخطيب بالمسجد الجامع بها - يعني الأموي . عن : حاتم بن إسماعيل المدني ، وسفيان بن عيينة ، وصدقة بن خالد ، وعبد الرحمن بن أبي الرجال ، ومالك بن أنس ، والوليد بن مسلم ، وغيرهم . وعنه : ( خ ) ، ( د ) ، ( س ) ، ( ق ) ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، ويحيى بن معين ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وغيرهم . قال النسائي : لا بأس به . وقال الدارقطني : صدوق كيس . وقال يحيى بن معين : كيس . وقال أحمد بن حنبل : طياش خفيف . وقال أبو حاتم : كبر وتغير ، فكان يتلقن كلما لقن ، وعنه : صدوق . قال الحافظ أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي : أخبرني بعض أهل الحديث : أنه سمعه يقول : سألت الله سبع حاجات ، فقضى لي منها ستا ، والواحدة ما أدري ما صنع فيها : سألته أن يغفر لي ولوالدي وهي التي لا أدري ما صنع فيها ، وسألته أن يرزقني الحج ففعل ، وسألته أن يجعل الناس يغدون إلي في طلب العلم ففعل ، وسألته أن يجعلني مصدقا على حديث رسوله - صلى الله عليه وسلم - ففعل ، وسألته أن أخطب على منبر دمشق ففعل ، وسألته أن يعمرني مائة سنة ففعل ، وسألته أن يرزقني ألف دينار حلالا ففعل ، فقيل له : كل شيء قد عرفناه ، فألف دينار حلال من أين لك ؟ فقال : وجه المتوكل ببعض ولده ليكتب عني لما خرج إلينا ، ونحن نلبس الأزر ولا نلبس السراويلات ، فجلست فانكشف ذكري ، فرآه الغلام فقال : استر يا عم ، فقلت : رأيته ؟ قال : نعم ، فقلت له : أما إنك لا ترمد عينك أبدا - إن شاء الله تعالى - فلما دخل على المتوكل ضحك ، فأخبره بما قلت ، فقال : احملوا له ألف دينار ، فأتتني من غير مسألة ، ولا استشراف نفس . ذكره الأندرشي الحافظ في " عمدته " . وذكر أيضا عن محمد بن الفيض قال : سمعت هشام بن عمار يقول : باع أبي بيتا بعشرين دينارا ، وجهزني للحج ، فلما صرت إلى المدينة أتيت مجلس مالك بن أنس ، ومعي مسائل أريد أن أسأله عنها ، فأتيته وهو جالس في هيئة الملوك ، وغلمان قيام ، والناس يسألونه وهو يجيبهم ، فلما انقضى المجلس ، قال لي بعض أصحاب الحديث : سل عما معك ، فقلت : يا أبا عبد الله ما تقول في كذا وكذا ؟ فقال : حصلنا على الصبيان ، يا غلام ، احمله ، فحملني كما يحمل الصبي ، وأنا يومئذ غلام مدرك ، فضربني بدرة مثل درة المعلمين سبع عشرة درة ، فوقفت أبكي ، فقال مالك بن أنس : ما يبكيك ؟ أوجعتك هذه ؟ - يعني الدرة - فقلت : إن أبي باع منزله ووجه بي أتشرف بك وبالسماع منك فضربتني ، فقال : اكتب ، فحدثني سبعة عشر حديثا ، وسألته عما كان معي من المسائل فأجابني . وقال صالح بن محمد الحافظ : سبب ضربه إياه أن مالكا قال : اقرأ ، فقال هشام : لا بل حدثني ، وأكثر عليه من ذلك ، فأمر حينئذ بضربه ، فلما ضربه قال له : ظلمتني إذ ضربتني بغير سبب ، لا أجعلك في حل ، فقال له مالك : ما كفارة ذلك ؟ فقال له هشام : تحدثني في مقابلة كل درة حديثا ، فلما حدثه قال له هشام : زد من الضرب ، وزد في الحديث . وقال محمد بن خريم الخريمي : سمعته يقول في خطبته : قولوا الحق ينزلكم الحق منازل أهل الحق يوم لا يقضى إلا بالحق . وقال أبو المستضيء معاوية بن أوس : كان إذا مشى يطرق رأسه إلى الأرض ولا يرفعه حياء من الله . وذكره صاحب " الاغتباط " . روى له : البخاري ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجه . وتوفي سنة ست وأربعين ومائتين ، وقيل : سنة خمس وأربعين ، وقيل : أربع وأربعين .

**المصدر**: الكواكب النيرات

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-58.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-58/h/679321

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
