24 - حدثنا أبو كريب ، ثنا عبد الله بن المبارك ، وعبدة بن سليمان ، عن محمد بن إسحاق ، ثنا سعيد بن عبيد بن السباق ، عن أبيه ، عن سهل بن حنيف ، قال : كنت ألقى من المذي شدة ، فأكثر منه الاغتسال ، فسألت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فقال : إنما يجزيك من ذلك الوضوء ، قلت : يا رسول الله ، كيف بما يصيب ثوبي ؟ قال : إنما يكفيك كف من ماء ، فتنضح به من ثوبك حيث ترى أنه أصابه . هذا حديث خرجه الحافظ البستي في صحيحه عن أبي يعلى : ثنا أبو خيثمة ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، ثنا ابن إسحاق . وخرجه ابن خزيمة عن يعقوب بن إبراهيم ، ثنا ابن علية ، وثنا محمد بن أبان ، ثنا ابن أبي عدي عن ابن إسحاق ، وخرجه ابن حزم مصححا له ، وقال أبو عيسى : هذا حديث صحيح ، ولا نعرفه مثل هذا إلا من حديث ابن إسحاق ، وفي مسائل حرب : أرأيت ما يصيب ثيابي منه ؟ قال : تعمد إلى كف من ماء ، وفي كتاب الأثرم : كنت ألقى من المذي عناء ، فقال : يجزيك أن تأخذ حفنة من ماء ، فترش عليه ، وقال : قلت لأبي عبد الله : ما تقول فيه : قال : لا أعلم شيئا يخالفه ، وأخبرنا محمد بن شداد أنه سمع أبا عبد الله يقول : لو كان غير ابن إسحاق ، وقال صالح : قال أبي : حديث ابن إسحاق ، لا أعرفه عن غيره ، ولا أحكم لابن إسحاق ، وفي كتاب الخلال : سئل أبو عبد الله عن المذي يصيب الثوب ، كيف العمل فيه ؟ قال : الغسل ليس في القلب منه شيء ، حديث محمد بن إسحاق ربما تهيبته ، انتهى كلامه . وفيه نظر ؛ لما ذكره أبو القاسم في الأوسط من حديث إدريس بن محمد بن أبي الرباب الرملي ، ثنا أسباط بن عبد الواحد ، عن العلاء بن هارون - يعني : الموثق عند أبي زرعة وابن حبان - ثنا سعيد به ، وقال : لم يروه عن العلاء إلا أسباط . تفرد به إدريس . .
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامباب الوضوء من المذي · ص 104 حاشية السندي على بن ماجهبَاب الْوُضُوءِ مِنْ الْمَذْيِ · ص 182 506 حَدَّثَنَا أَبُو كُرَيْبٍ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، وَعَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ السَّبَّاقِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ ، قَالَ : كُنْتُ أَلْقَى مِنْ الْمَذْيِ شِدَّةً فَأُكْثِرُ مِنْهُ الِاغْتِسَالَ ، فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : إِنَّمَا يُجْزِيكَ مِنْ ذَلِكَ الْوُضُوءُ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ بِمَا يُصِيبُ ثَوْبِي ؟ قَالَ : إِنَّمَا يَكْفِيكَ كَفٌّ مِنْ مَاءٍ تَنْضَحُ بِهِ مِنْ ثَوْبِكَ حَيْثُ تَرَى أَنَّهُ أَصَابَ قَوْلُهُ : ( أَلْقَى ) مِنْ لَقِيَ كَسَمِعَ وَقَوْلُهُ كَفٌّ مِنْ مَاءٍ أَيْ مَاءٍ قَلِيلٍ ؛ فغْسِلُ بِهِ مَا أَصَابَهُ مِنَ الثَّوْبِ ، وَظَاهِرُهُ أَنَّ الْغُسْلَ مَرَّةً يَكْفِي .