56 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا وكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن موسى بن عبد الله بن يزيد ، عن مولى لعائشة عن عائشة قالت : ما نظرت ، أو ما رأيت فرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قط قال أبو بكر : كان أبو نعيم يقول عن مولاة لعائشة . هذا حديث خرجه ابن ماجه أيضا في كتاب النكاح ، وسيأتي الكلام عليه إن شاء الله تعالى هناك ، ورواه الطبراني في الأوسط ، عن أحمد بن زكريا شاذان ، ثنا بركة بن محمد الحلبي ، ثنا يوسف بن أسباط ، ثنا الثوري ، عن ابن جحادة ، عن قتادة ، عن أنس عنها به ، وقال : لم يروه إلا بركة بن محمد ، وفي الباب حديث بهز بن حكيم ، عن أبيه ، عن جده قال : قلت يا رسول الله عوراتنا ما نأتي منها وما نذر ؟ قال : احفظ عورتك إلا من زوجتك ، أو ما ملكت يمينك قلت : فإذا كان القوم بعضهم في بعض ؟ قال : إن استطعت أن لا يراها أحد ، فلا يرينها قلت : فإذا كان أحدنا خاليا ؟ قال : فالله تبارك وتعالى أحق أن يستحيي منه خرجه أبو داود ، وحديث أبي هريرة قال : رأيت سبعين من أهل الصفة ، ما منهم رجل عليه رداء ، إما بردة وإما كساء ، ما يبلغ الكعبين فيجمعه بيده كراهية أن ترى عورته خرجه البخاري ، وحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جدّه أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : إذا زوج أحدكم عبده أمته ، أو أجيره ، فلا ينظر إلى شيء من عورتها يريد الأمة خرجه أبو داود ، وسيأتي لهذا الباب إن شاء الله تعالى زيادة في كتاب الصلاة .
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامباب النهي أن يرى عورة أخيه · ص 214 حاشية السندي على بن ماجهبَاب النَّهْيِ في أَنْ يَرَى عَوْرَةَ أَخِيهِ · ص 226 662 حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ مَوْلًى لِعَائِشَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ : مَا نَظَرْتُ أَوْ مَا رَأَيْتُ فَرْجَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ : كَانَ أَبُو نُعَيْمٍ يَقُولُ : عَنْ مَوْلَاةٍ لِعَائِشَةَ . قَوْلُهُ : ( أَوْ مَا رَأَيْتُ إِلَخْ ) فِي الزَّوَائِدِ : هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ ، وَمَوْلَى عَائِشَةَ أُمِّ سَرْحٍ يُسَرَّحُ ، وَقَالَ السُّيُوطِيُّ : أَقُولُ : لَيْسَ هَذَا مُضطَّرِدًا فِي سَائِرِ أَزْوَاجِهِ وَلَا كَانَ ذَلِكَ مَمْنُوعًا عَلَيْهِنَّ ؛ فَقَدْ أَخْرَجَ ابْنُ سَعِيدٍ ، وَالطَّبَرَانِيُّ مِنْ طَرِيقِ سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ ، وَعُمَارَةَ بْنِ غُرَابٍ الْيَحْصُبِيِّ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَا أُحِبُّ أَنْ تَرَى امْرَأَتِي عَوْرَتِي ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِنَّ اللَّهَ جَعَلَهَا لَكَ لِبَاسًا وَجَعَلَكَ لَهَا لِبَاسًا ، وَأَهْلِي يَرَوْنَ عَوْرَتِي وَأَنَا أَرَى ذَلِكَ ا هـ . وَأَنْتَ خَبِيرٌ بِأَنَّ رُؤْيَةُ الْعَوْرَةِ لَا تَسْتَلْزِمُ رُؤْيَةَ الْفَرْجِ فَلْيُتَأَمَّلْ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ .