64 - حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشي ، ثنا أبي ، عن الأعمش ، عن إبراهيم عن عبد الله ، والأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ، قال : تشهده ملائكة الليل والنهار . هذا حديث لما رواه الترمذي عن عبيد ، عن أبيه ، عن الأعمش ، وعن علي بن حجر ، عن علي بن مسهر ، عن الأعمش ، قال : وزاد ابن مسهر : وعن أبي سعيد ، وقال : هذا حديث حسن صحيح ، وخرجه الحاكم من حديث الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، وأبي سعيد مرفوعا ، وقال : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه ، وفي تفسير ابن أبي حاتم من جهة ابن إسحاق قال : وذكر الزهري ، عن سلمان الأغر ، عن أبي هريرة يرفعه ، قال : يجتمع ملائكة الليل ، وملائكة النهار في صلاة الصبح ، فإذا فرغ الإمام صعدت ملائكة الليل ، وأقامت ملائكة النهار ، وروي أيضا من جهة ابن جريج ، عن عطاء ، قال : تشهده الملائكة والجن ، وروى ابن المنذر بسنده إلى أبي عبيدة أنّ عبد الله كان يقول : تتداول الحرسان من ملائكة اللّه : حارس الليل ، وحارس النهار عند طلوع الفجر : واقرءوا إن شئتم : و وَقُرْآنَ الْفَجْرِ ، ثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا ابن المقرئ ، ثنا مروان ، ثنا جوبير ، عن الضحاك في هذه الآية قال : تشهده ملائكة الليل ، وملائكة النهار الذين يشهدون أعمال بني آدم . .
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامباب وقت صلاة الفجر · ص 243 حاشية السندي على بن ماجهبَاب وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ · ص 229 670 حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ أَسْبَاطِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ عَبيدِ اللَّهِ ، وَالْأَعْمَشُ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا قَالَ : تَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ . قَوْلُهُ : قُرْآنَ الْفَجْرِ ؛ أَيْ صَلَاةَ الْفَجْرِ بِالنَّصْبِ عَطْفٌ عَلَى مَفْعُولِ أَقِمْ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : أَقِمِ الصَّلاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ أَوْ عَلَى الْإِغْرَاءِ قَالَهُ الزَّجَّاجُ ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتْ قُرْآنًا لِأَنَّهُ رُكْنُهَا . قَوْلُهُ : ( تَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ ) تَفْسِيرٌ لِقَوْلِهِ تَعَالَى إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا وَكَلِمَةُ كَانَ لِإِفَادَةِ أَنَّهُ كَذَلِكَ فِي تَقْدِيرِهِ أَوْ عِلْمِهِ أَوْ زَائِدَةً أَوْ لِلدَّلَالَةِ عَلَى الِاسْتِمْرَارِ مِثْلِ كَانَ اللَّهُ غَفُورًا ، وَالْمُصَنِّفُ قَصَدَ بِإِدْرَاجِ هَذَا الْحَدِيثِ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ التَّنْبِيهُ عَلَى أَنَّهُ يُمْكِنُ أَنْ يُؤْخَذُ مِنْ هَذَا التَّفْسِيرِ الْمَرْفُوعِ أَنَّهُ يَنْبَغِي إِيقَاعُ هَذِهِ الصَّلَاةِ فِي الْغَلَسِ أَوَّلُ مَا يَطْلُعُ النَّهَارُ الشَّرْعِيُّ ؛ إِذِ الظَّاهِرُ أَنَّ ذَاكَ هُوَ وَقْتُ نُزُولِ مَلَائِكَةِ النَّهَارِ وَطُلُوعِ مَلَائِكَةِ اللَّيْلِ ؛ فَاجْتِمَاعُ الطَّائِفَتَيْنِ فِي هَذِهِ الصَّلَاةِ يَقْتَضِي أَدَاءَهَا فِي مِثْلِ هَذَا الْوَقْتِ ، وَهَذَا اسْتِنْبَاطٌ دَقِيقٌ .