65 - حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم الدمشقي ، ثنا الوليد بن مسلم ، ثنا الأوزاعي ، ثنا نهيك بن يريم الأوزاعي ، ثنا مغيث بن سمي قال : صليت مع عبد الله بن الزبير الصبح بغلس ، فلما سلم أقبلت على ابن عمر ، فقلت : ما هذه الصلاة ؟ قال : هذه صلاتنا ، كانت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وأبي بكر ، وعمر ، فلما طعن عمر ، أسفر بها عثمان ، رضي الله تعالى عنهم . هذا حديث إسناده صحيح ، مغيث بن سمي أبو أيوب الشامي روى عنه جماعة ، منهم : عطاء بن أبي رباح ، وأبو بكر عمرو بن سعيد الأوزاعي ، وزيد بن واقد ، ومحمد بن يزيد الرحبي ، والحضرمي بن لاحق ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر أدرك الناس ألفا من أصحاب النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فيما ذكره هو عن نفسه ، وقال الوليد : عن الأوزاعي ، عن نهيك بن يريم : لا بأس به عن مغيث بن سمي ، وهؤلاء رجال الشام ليس فيهم إلا ثقة ، وقال ابن معين : كان صاحب كتب كأبي الجلد ، ووهب بن منبه ، وقال الآجري : سألت أبا داود عنه ؟ فقال : دمشقي ثقة ، وذكره البستي في كتاب الثقات وخرج حديثه في صحيحه ، وكذا فعله . .
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامباب وقت صلاة الفجر · ص 244 حاشية السندي على بن ماجهبَاب وَقْتِ صَلَاةِ الْفَجْرِ · ص 229 671 حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، ثَنَا الْأَوْزَاعِيُّ ، ثَنَا نَهِيكُ بْنُ يَرِيمَ الْأَوْزَاعِيُّ ، ثَنَا مُغِيثُ بْنُ سُمَيٍّ قَالَ : صَلَّيْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ الصُّبْحَ بِغَلَسٍ ؛ فَلَمَّا سَلَّمَ أَقْبَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَقُلْتُ : مَا هَذِهِ الصَّلَاةُ ؟ قَالَ : هَذِهِ صَلَاتُنَا كَانَتْ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ؛ فَلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَسْفَرَ بِهَا عُثْمَانُ . قَوْلُهُ : ( فَلَمَّا طُعِنَ عُمَرُ ) عَلَى بِنَاءِ الْمَفْعُولِ ؛ أَيْ بِسَبَبِ التَّغْلِيسِ الشَّدِيدِ خَافَ عُثْمَانُ فَأَسْفَرَ بِهَا ، وَوَافَقَهُ الصَّحَابَةُ عَلَى ذَلِكَ لِلْمَصْلَحَةِ الْمَذْكُورَةِ ؛ لِأَنَّ ذَلِكَ هُوَ الْأَوْلَى مِنَ التَّغْلِيسِ حِينَ رَأَوُا انْتِفَاءَ تَلِكَ الْمَصْلَحَةِ ، وَهَذَا الْإِسْفَارُ فِي وَقْتِ عُثْمَانَ هُوَ مَحْمَلُ مَا رَوَى الطَّحَاوِيُّ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ : مَا اجْتَمَعَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى شَيْءٍ مَا اجْتَمَعُوا عَلَى التَّنْوِيرِ ؛ فَهَذَا الْإِجْمَاعُ لَا يَدُلُّ عَلَى نَسْخِ التَّغْلِيسِ بَلْ يُؤَكِّدُ وَجُودَهُ وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ ا هـ .