2 - باب النهي عن النوم قبل صلاة العشاء ، وعن الحديث بعدها 4 - حدثنا محمد بن بشار يعني ، فذكر حديث أبي برزة المتقدم الذكر في الصحيح قال : 5 - وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، ثنا أبو نعيم ، وثنا محمد بن بشار ، ثنا أبو عامر قالا : ثنا عبد الله بن عبد الرحمن بن يعلى الطائفي ، عن عبد الرحمن بن القاسم ، عن أبيه ، عن عائشة قالت : ما نام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل العشاء ، ولا سمر بعدها . هذا حديث إسناده صحيح ، عبد الله بن عبد الرحمن قال فيه ابن معين : صالح ، ووثقه ابن حبان ، وخرج مسلم حديثه في المتابعات ، وخرجه ابن حبان في صحيحه ، عن الحسن بن سفيان ، عن حميد بن مسعدة ، عن جعفر بن سليمان ، عن هشام ، عن أبيه قال : سمعتني عائشة ، وأنا أتكلم بعد العشاء فقالت : يا عروة ألا تريح كاتبيك ؟ فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن ينام قبلها ، ولا يتحدث بعدها . وخرجه ابن وهب في مسنده بسند صحيح ، عن مخرمة بن بكير ، عن بكير عنها : سئل - عليه السلام - ، عن الإنسان يرقد عن العشاء قبل أن يصلي قال : لا نامت عينه لا نامت عينه ، لا نامت عينه ، وفي فوائد الإمام إسماعيل بن عبد الله سمويه : ثنا عبد الله بن الزبير ، ثنا ابن وهب ، عن معاوية ، عن أبي عبد الله عنها مرفوعا : لا سمر إلا لثلاثة : مصل ، أو مسافر ، أو عروس ، ويشبه أن يكون اللفظ الذي ساقه ابن ماجه لفظ بندار لا لفظ أبي نعيم ؛ لأن أبا نعيم ذكر هذا الحديث في كتاب الصلاة تأليفه بهذا الإسناد ، ولفظه : ما نام قبل العشاء ، والله أعلم .
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامباب النهي عن النوم قبل صلاة العشاء وعن الحديث بعدها · ص 15 حاشية السندي على بن ماجهبَاب النَّهْيِ عَنْ النَّوْمِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَعَنْ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا · ص 238 بَاب النَّهْيِ عَنْ النَّوْمِ قَبْلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَعَنْ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا 701 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ ، قَالُوا : ثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي الْمِنْهَالِ سَيَّارِ بْنِ سَلَامَةَ ، عَنْ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ قَالَ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُؤَخِّرَ الْعِشَاءَ ، وَكَانَ يَكْرَهُ النَّوْمَ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثَ بَعْدَهَا . بَاب النَّهْيِ عَنْ النَّوْمِ قَبْيلَ صَلَاةِ الْعِشَاءِ وَعَنْ الْحَدِيثِ بَعْدَهَا قَوْلُهُ : ( يُكْرَهُ النَّوْمُ قَبْلَهَا ) أَيْ لِمَا فِيهِ مِنَ التَّعْرِيضِ لِصَلَاةِ الْعِشَاءِ عَلَى الْفَوَاتِ وَالْحَدِيثُ إِلَخْ لِمَا فِيهِ مِنْ تَعْرِيضِ قِيَامِ اللَّيْلِ بَلْ صَلَاةُ الْفَجْرِ عَلَى الْفَوَاتِ عَادَةً ، وَقَدْ جَاءَ الْكَلَامُ بَعْدَهَا فِي الْعِلْمِ وَنَحْوِهِ مِمَّا لَا يُخَلُّ ؛ فَلِذَلِكَ خَصَّ هَذَا الْحَدِيثَ بِغَيْرِهِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . وَلَا يُسْمَرُ بَعْدَهَا أَيْ مَا كَانَ يَحْدُثُ بَعْدَ الْعِشَاءِ عَلَى الْوَجْهِ الْمَشْهُورِ عِنْدَ أَهْلِهِ ، وَهُوَ لَا يُنَافِي التَّكَلُّمَ بِكَلِمَةٍ أَوْ كَلِمَتَيْنِ مَعَ الْأَهْلِ وَلَا الْحَدِيثَ فِي الْعِلْمِ وَالْخَيْرِ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ .