باب التسبيح في الركوع والسجود 114 - حدثنا عمرو بن رافع البجلي، ثنا عبد الله بن المبارك، عن موسى بن أيوب الغافقي قال: سمعت عمي إياس بن عامر يقول: سمعت عقبة بن عامر الجهني يقول: لما نزلت: فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قال لنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اجعلوها في ركوعكم فلما نزلت: سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى قال لنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: اجعلوها في سجودكم . هذا حديث رواه أبو داود، وفي لفظ: كان رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم وبحمده ثلاثًا، وإذا سجد قال: سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثا وقال: وهذه الزيادة نخاف أن لا تكون محفوظة، ، وقال الحاكم أبو عبد الله : هذا حديث حجازي صحيح الإِسناد، وقد اتفقا على الاحتجاج برواته، غير ، وخرجه ابن خزيمة في صحيحه أيضا .
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامباب التسبيح في الركوع والسجود · ص 321 حاشية السندي على بن ماجهبَاب التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ · ص 288 بَاب التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ 887 حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ الْبَجَلِيُّ ، ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْغَافِقِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمِّي إِيَاسَ بْنَ عَامِرٍ يَقُولُ : سَمِعْتُ عُقْبَةَ بْنَ عَامِرٍ الْجُهَنِيَّ يَقُولُ : لَمَّا نَزَلَتْ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ ؛ فَلَمَّا نَزَلَتْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ . بَاب التَّسْبِيحِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ قَوْلُهُ : ( اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ ) أَيِ اجْعَلُوا التَّسْبِيحَ الْمُسْتَفَادَ مِنْهَا ، وَجَاءَ بَيَانُ ذَلِكَ التَّسْبِيحِ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ ، وَهَذَا يُفِيدُ أَنَّ لَفْظَ الِاسْمِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ مَقْحَمٌ ، وَكَذَا قَوْلُهُ اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ ، وَقَدْ يُقَالُ بَيَانُ الْآيَةِ بِهَذَا التَّسْبِيحِ مَبْنِيٌّ عَلَى أَنَّ مَفْعُولَ سَبِّحْ مَحْذُوفٌ أَيْ سَبِّحْهُ ، وَقَوْلُ بِاسْمِ رَبِّكَ حَالٌ أَيْ حَالُ كَوْنِهِ مُلْتَبِسًا بِاسْمِهِ ، وَالْعَظِيمُ هُوَ بَيَانُ الِاسْمِ وَهَذَا أَقْرَبُ إِلَى تَطْبِيقِ الْآيَةِ بِالْبَيَانِ ، بَعْلَهُمْ فَلْيُفْهَمْ إِلَّا أَنَّهُ لَا يُوَافِقُ آيَةَ السُّجُودِ ثُمَّ الْأَعْلَى وَجْهُ التَّخْصِيصِ ؛ إِذِ الْأَعْلَى أَبْلَغُ مِنَ التَّعْظِيمِ فَجَعَلَ فِي الْأَبْلَغِ تَوَاضُعًا ، وَهُوَ السُّجُودُ ، وَأَيْضًا قَدْ جَاءَ أَقْرَبُ مَا يَكُونُ الْعَبْدُ مِنْ رَبِّهِ وَهُوَ سَاجِدٌ ؛ فَرُبَّمَا يُتَوَهَّمُ قُرْبَ الْمَسَافَةِ ؛ فَنُدِبَ سُبْحَانُ رَبِّي الْأَعْلَى دَفْعًا لِذَلِكَ التَّوَهُّمِ وَأَيْضًا فِي السُّجُودِ غَايَةُ انْحِطَاطٍ مِنَ الْعَبْدِ ؛ فَيُنَاسِبُهُ أَنْ يَصِفَ فِيهِ رَبَّهُ بِالْعُلُوِّ .