باب من أمّ قومًا فليخفف 207 - حدثنا محمد بن عبد الله بن نمير، ثنا أبي ثنا إسماعيل عن قيس، عن أبي مسعود قال: أتى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رجل فقال: يا رسول الله، إني لأتأخَّر في صلاة الغداة من أجل فلان لما يطيل بنا فيها، قال: فما رأيت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غضب قط في موعظة أشدّ غضبًا منه يومئذ، فقال: يا أيها الناس إنّ منكم منفرين، فأيّكم ما صلى بالناس فليجوز، فإن فيهم الضعيف والكبير وذا الحاجة. هذا حديث خرجاه في صحيحيهما، وفي لفظ عند البخاري: فإن فيهم المريض والضعيف . ورواه أبو القاسم في الأوسط من حديث أبي الجواب، عن عمار بن رزيق عن أبي إسحاق، عن قيس بن أبي حازم عنه، وقال: المشهور من حديث إسماعيل عن قيس.
الشروح
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمامباب من أمّ قومًا فليخفف · ص 468 حاشية السندي على بن ماجهبَاب مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ · ص 311 بَاب مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ 984 حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، عَنْ قَيْسٍ ، عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ قَالَ : أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُلٌ ؛ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي لَا أَتَأَخَّرُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ مِنْ أَجْلِ فُلَانٍ لِمَا يُطِيلُ بِنَا فِيهَا ، قَالَ : فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَطُّ فِي مَوْعِظَةٍ أَشَدَّ غَضَبًا مِنْهُ يَوْمَئِذٍ ؛ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ مِنْكُمْ مُنَفِّرِينَ ؛ فَأَيُّكُمْ مَا صَلَّى بِالنَّاسِ فَلْيُجَوِّزْ ؛ فَإِنَّ فِيهِمْ الضَّعِيفَ وَالْكَبِيرَ وَذَا الْحَاجَةِ . بَاب مَنْ أَمَّ قَوْمًا فَلْيُخَفِّفْ قَوْلُهُ : ( إِنِّي لَأَتَأَخَّرَ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ ) ، أَيْ عَنْ إِدْرَاكِهَا مَعَ الْإِمَامِ يُرِيدُ أَنَّهُ تَرَكَ حُضُورَ الْجَمَاعَةِ وَتَأَخَّرَ عَنْهَا ، قَوْلُهُ : ( مَا صَلَّى ) مَا زَائِدَةٌ ، ( فَلْيُجَوِّزْ ) أَيْ فَلْيُخَفِّفْ فِي الْقِرَاءَةِ وَلْيَأْخُذْ بِالْأَوَاخِرِ ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْجَوَازِ بِمَعْنَى الْمُضِيِّ .