1201 - ( 7 ) حَدِيثُ : ( مَنْ أَقَالَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ صَفْقَةً كَرِهَهَا ، أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ). أَبُو دَاوُد ، وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ ، مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ ( : مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ). قَالَ أَبُو الْفَتْحِ الْقُشَيْرِيُّ : هُوَ عَلَى شَرْطِهِمَا ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حَزْمٍ ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : مَا رَوَاهُ عَنْ الْأَعْمَشِ إلَّا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَلَا عَنْ حَفْصٍ إلَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . وَرَوَاهُ عَنْ الْأَعْمَشِ أَيْضًا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ . وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ ، ثُمَّ أَوْرَدَهُ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ الْفَرْوِيِّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ بِلَفْظِ : ( مَنْ أَقَالَ نَادِمًا ) وَقَالَ : إنَّ إِسْحَاقَ تَفَرَّدَ بِهِ . وَذَكَرَهُ الْحَاكِمُ فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ مِنْ طَرِيقِ مَعْمَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، وَقَالَ : لَمْ يَسْمَعْهُ مَعْمَرٌ مِنْ مُحَمَّدٍ ، وَلَا مُحَمَّدٌ مِنْ أَبِي صَالِحٍ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْمُصَرَّاةِ وَالرَّدِّ بِالْعَيْبِ · ص 57 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْمُصَرَّاةِ وَالرَّدِّ بِالْعَيْبِ · ص 57 1201 - ( 7 ) حَدِيثُ : ( مَنْ أَقَالَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ صَفْقَةً كَرِهَهَا ، أَقَالَهُ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ). أَبُو دَاوُد ، وَابْنُ مَاجَهْ وَابْنُ حِبَّانَ ، وَالْحَاكِمُ وَصَحَّحَهُ ، مِنْ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظِ ( : مَنْ أَقَالَ مُسْلِمًا أَقَالَ اللَّهُ عَثْرَتَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ). قَالَ أَبُو الْفَتْحِ الْقُشَيْرِيُّ : هُوَ عَلَى شَرْطِهِمَا ، وَصَحَّحَهُ ابْنُ حَزْمٍ ، وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : مَا رَوَاهُ عَنْ الْأَعْمَشِ إلَّا حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ ، وَلَا عَنْ حَفْصٍ إلَّا يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . وَرَوَاهُ عَنْ الْأَعْمَشِ أَيْضًا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرٍ تَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى الْحَسَّانِيُّ . وَأَخْرَجَهُ الْبَزَّارُ ، ثُمَّ أَوْرَدَهُ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ الْفَرْوِيِّ ، عَنْ مَالِكٍ ، عَنْ سُمَيٍّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ بِلَفْظِ : ( مَنْ أَقَالَ نَادِمًا ) وَقَالَ : إنَّ إِسْحَاقَ تَفَرَّدَ بِهِ . وَذَكَرَهُ الْحَاكِمُ فِي عُلُومِ الْحَدِيثِ مِنْ طَرِيقِ مَعْمَرٍ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، وَقَالَ : لَمْ يَسْمَعْهُ مَعْمَرٌ مِنْ مُحَمَّدٍ ، وَلَا مُحَمَّدٌ مِنْ أَبِي صَالِحٍ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث السَّابِع من أقَال أَخَاهُ الْمُسلم صَفْقَة كرهها أقاله الله عثرته يَوْم الْقِيَامَة · ص 556 الحَدِيث السَّابِع أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : من أقَال أَخَاهُ الْمُسلم صَفْقَة كرهها أقاله الله عثرته يَوْم الْقِيَامَة . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَبُو دَاوُد ، وَابْن مَاجَه بِإِسْنَاد عَلَى شَرط الصَّحِيح من حَدِيث الْأَعْمَش ، عَن أبي صَالح ، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : من أقَال مُسلما أقاله الله عثرته زَاد ابْن مَاجَه : يَوْم الْقِيَامَة ، وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه كَلَفْظِ أبي دَاوُد وَالْبَيْهَقِيّ بِأَلْفَاظ هَذَا أَحدهَا . وَثَانِيها : من أقَال نَادِما أقاله الله . ثَالِثهَا : من أقَال نَادِما أقاله الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة . رَابِعهَا : من أقَال مُسلما عثرته أقاله الله تَعَالَى يَوْم الْقِيَامَة . خَامِسهَا : من أقَال نَادِما أقاله الله نَفسه يَوْم الْقِيَامَة . قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط [ الشَّيْخَيْنِ ] ، وَقَالَ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين فِي آخر الاقتراح : إِنَّه عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ . وَقَالَ ابْن حزم : إِنَّه صَحِيح . وَأخرجه أَبُو حَاتِم ابْن حبَان فِي صَحِيحه من حَدِيث إِسْحَاق الْفَروِي عَن مَالك ، عَن سمي ، عَن أبي صَالح ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا : من أقَال نَادِما بيعَته أقاله الله عثرته يَوْم الْقِيَامَة وَقَالَ : مَا رَوَاهُ عَن مَالك إِلَّا إِسْحَاق الْفَروِي ، ثمَّ رَوَاهُ من حَدِيث يَحْيَى بن معِين عَن حَفْص بن غياث ، عَن الْأَعْمَش ، عَن أبي صَالح ، عَن أبي هُرَيْرَة رَفعه : من أقَال مُسلما عثرته أقاله الله عثرته يَوْم الْقِيَامَة، ثمَّ قَالَ : مَا رَوَى عَن الْأَعْمَش إِلَّا حَفْص بن غياث وَمَالك بن (سعير) ، وَمَا رَوَى عَن حَفْص إِلَّا يَحْيَى بن معِين وَلَا عَن مَالك بن (سعير) إِلَّا زِيَاد بن يَحْيَى الحساني ، قلت : وَلِهَذَا الحَدِيث طَرِيق آخر مَعْلُول . رَوَاهُ الْحَاكِم فِي كِتَابه عُلُوم الحَدِيث من حَدِيث معمر ، عَن مُحَمَّد بن وَاسع ، عَن أبي صَالح ، عَن أبي هُرَيْرَة مَرْفُوعا : من أقَال نَادِما أقاله الله نَفسه يَوْم الْقِيَامَة قَالَ الْحَاكِم : هَذَا إِسْنَاد من نظر إِلَيْهِ من غير أهل الصَّنْعَة لم يشك فِي صِحَّته وَسَنَده ، وَلَيْسَ كَذَلِك ، فَإِن معمرًا هُوَ ابْن (رَاشد) الصَّنْعَانِيّ ثِقَة مَأْمُون ، وَلم يسمع من مُحَمَّد بن وَاسع وَمُحَمّد بن وَاسع ثِقَة مَأْمُون ، وَلم يسمع من أبي صَالح ، قَالَ : وَله علَّة يطول شرحها ، هَذَا آخر الْكَلَام عَلَى أَحَادِيث الْبَاب بِحَمْد الله وَمِنْه . وَذكر فِيهِ من الْآثَار أثرا وَاحِدًا وَهُوَ : أَن ابْن عمر رَضي اللهُ عَنهُ بَاعَ عبدا من زيد بن ثَابت ، بثمانمائة دِرْهَم بِشَرْط الْبَرَاءَة ، فَأصَاب زيد بِهِ عَيْبا ، فَأَرَادَ رده عَلَى ابْن عمر فَلم يقبله ، وترافعا إِلَى عُثْمَان ، فَقَالَ عُثْمَان لِابْنِ عمر : أتحلف أَنَّك لم تعلم بِهَذَا الْعَيْب . فَقَالَ : لَا . فَرده عَلَيْهِ ، فَبَاعَهُ ابْن عمر بِأَلف دِرْهَم . وَهَذَا الْأَثر صَحِيح رَوَاهُ مَالك ، عَن يَحْيَى بن سعيد ، عَن سَالم بن عبد الله أَن عبد الله بن عمر بَاعَ غُلَاما لَهُ بثمانمائة دِرْهَم . وَبَاعه بِالْبَرَاءَةِ فَقَالَ الَّذِي ابتاعه لعبد الله بن عمر : بالغلام دَاء لم تسمه (لي) فاختصما إِلَى عُثْمَان بن عَفَّان ، فَقَالَ الرجل : بَاعَنِي عبدا وَبِه دَاء لم يسمه لي . فَقَالَ عبد الله بن عمر : بِعته بِالْبَرَاءَةِ فَقَضَى عُثْمَان بن عَفَّان عَلَى عبد الله بن عمر بِالْيَمِينِ أَن يحلف لَهُ لقد بَاعه الْغُلَام وَمَا بِهِ دَاء يُعلمهُ . فَأَبَى عبد الله أَن يحلف وارتجع العَبْد [ فصح عِنْده ] فَبَاعَهُ عبد الله بن عمر بعد ذَلِكَ بِأَلف وَخَمْسمِائة دِرْهَم قَالَ الْبَيْهَقِيّ : هَذَا أصح مَا رُوِيَ فِي هَذَا الْبَاب ، وَرُوِيَ قبل ذَلِكَ عَن زيد بن ثَابت ، وَابْن عمر أَنَّهُمَا كَانَا يريان الْبَرَاءَة من كل عيب جَائِزا ، وَضَعفه ، وَمَا ذكره الرَّافِعِيّ فِي سِيَاقَة هَذِه الْقِصَّة أَن المُشْتَرِي زيد بن ثَابت قلدا فِيهِ صاحبا الشَّامِل وَالْحَاوِي ، وَلم أره فِي غَيرهمَا ، وَفِيهِمَا أَن ابْن عمر كَانَ يَقُول بعد بَيْعه الْغُلَام بِأَلف وَخَمْسمِائة دِرْهَم : تركت الْيَمين لله فعوضني الله عَنْهَا ، وَفِي تَعْلِيق القَاضِي (أبي الطّيب) أَنه لما اسْترْجع الْغُلَام زَالَ مَا بِهِ من الْعَيْب عِنْده وَبَاعه بِأَلف وَأَرْبَعمِائَة دِرْهَم .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةذَكْوَانُ أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ · ص 568 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةذَكْوَانُ أَبُو صَالِحٍ السَّمَّانُ · ص 589 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمالك بن سعير بن الخمس عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة · ص 366 12457 - [ ق ] حديث : من أقال مسلما أقاله الله عثرته يوم القيامة . (ق) في التجارات (26) عن أبي الخطاب، عنه به. (52) (محمد بن خازم أبو معاوية الضرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة يأتي في الكنى - ح 12502 - 12552)
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافمن حدث الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة · ص 448 من حدث الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة 12889 - [ د ت س ] حديث : من نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا ...... الحديث . د في الأدب (68: 1) عن واصل بن عبد الأعلى، عن أسباط بن محمد، عن الأعمش، قال: حدثت عن أبي صالح به. ت في الحدود (3: 2) عن عبيد بن أسباط بن محمد، عن أبيه به. س في الرجم (الكبرى 31: 10) عن محمد بن إسماعيل بن سمرة، عن أسباط بن محمد به. ز رواه غير واحد عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، منهم أبو عوانة. قال الترمذي: وكان هذا أصح من الأول - يعني من حديث أبي عوانة. قال: وروى غير واحد، عن الأعمش نحو رواية أبي عوانة.