---
title: 'حديث: 343 - سليمان بن مهران الأعمش : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من شمر بن عط… | تحفة التحصيل في المراسيل'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-60/h/680350'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-60/h/680350'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 680350
book_id: 60
book_slug: 'b-60'
---
# حديث: 343 - سليمان بن مهران الأعمش : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من شمر بن عط… | تحفة التحصيل في المراسيل

## نص الحديث

> 343 - سليمان بن مهران الأعمش : قال أحمد بن حنبل : لم يسمع من شمر بن عطية . وقال علي ابن المديني : لم يسمع من أنس بن مالك ، إنما رآه رؤية بمكة يصلي خلف المقام ، فأما طرق الأعمش عن أنس فإنما يرويها عن يزيد الرقاشي عن أنس . وقال أبو حاتم : لم يسمع من أبي صالح مولى أم هانئ قيل له : إن ابن أبي طيبة يحدث عن الأعمش عن أبي صالح مولى أم هانئ فقال هذا مدلس عن الكلبي ، وقال أبو حاتم أيضا : لم يسمع من مصعب بن سعد شيئا ، ولم يلق مطرف بن الشخير . وقال أبو زرعة : لم يسمع من عكرمة شيئا ، ولا من محمد بن سيرين ، ولا من سالم بن عبد الله ، وقال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن الأعمش عن عبد الرحمن ، هل سمع منه فقال : قد روى عنه ، ولم يسمع منه . قال العلائي : في عبد الرحمن هذا : أظنه ابن يزيد قال : وذكر الترمذي أنه لم يسمع من أحد من الصحابة وقد روى عن أنس وابن أبي أوفى . وقال ابن معين : كل ما روى الأعمش عن أنس فهو مرسل . وقال أبو الحسين بن المنادي : رأى أبا بكرة الثقفي وأخذ له بركابه وهذا غير صحيح ؛ فإن أبا بكرة مات قبل أن يولد الأعمش . وروينا في جزء العيسوي من طريق أبي جعفر البختري قال : ثنا أحمد بن عبد الجبار العطاردي ، ثنا ابن فضيل عن الأعمش قال : رأيت أنسا رضي الله عنه بال فغسل ذكره غسلا شديدا ثم توضأ ومسح على خفيه فصلى بنا ، وحدثنا في بيته وهذا حديث شاذ ، وأحمد العطاردي متكلم فيه وإن قال الدارقطني فيه : لا بأس به ، فلا يحتمل منه التفرد بهذا . وذكر علي ابن المديني أصحاب عبد الله بن مسعود الذين يفتى بقولهم ستة : علقمة والأسود ومسروق وعبيدة وعمرو بن شرحبيل والحارث يعني : الهمداني . ثم قال : ولم يلق الأعمش من هؤلاء أحدا . وقال البخاري : الأعمش عن أنس وعن ابن عمر كلاهما مرسل ، ولم يسمع من ابن بريدة . وقال أبو حاتم : لم يسمع من ابن أبي أوفى ولا الربيع بن خثيم إنما هو مرسل ، والأعمش عن هشام بن الحارث أيضا مرسل ، بينهما إبراهيم يعني : النخعي . وقال ابن المديني : إنما سمع الأعمش من سعيد بن جبير أربعة أحاديث قال : صلى بنا ابن عباس على طنفسة . وحديث أبي موسى : ما أجد أصبر على أذى من الله ، وقول ابن عباس : تسع أو خمس ، وقول سعيد بن جبير : ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر . وقال الترمذي : قلت لمحمد يعني البخاري : يقولون لم يسمع الأعمش من مجاهد إلا أربعة أحاديث ؟ فقال : ريح ليس بشيء ، لقد عددت له أحاديث كثيرة نحوا من ثلاثين أو أقل أو أكثر يقول فيها : حدثنا مجاهد . وقال ابن المديني : الأعمش عن نافع يعني : مولى ابن عمر شيء لا يقبله القلب ليس هذا بشيء ذكره حنبل عنه ، وروى الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله كنا لا نتوضأ من موطئ . قال الإمام أحمد : كان الأعمش يدلس هذا الحديث لم يسمعه من أبي وائل . قال مهنا : قلت له : عمن هو قال : كان الأعمش يرويه عن الحسن بن عمرو الفقيمي عن أبي وائل فطرح الحسن بن عمرو وجعله عن أبي وائل ولم يسمع منه . وقال سفيان الثوري : لم يسمع الأعمش حديث إبراهيم في الوضوء من القهقهة منه ، وروى الأعمش هذا الحديث عن أبي صالح ، انتهى . قلت : وذكر أبو بكر البزار أن الأعمش لم يسمع من أبي سفيان طلحة بن نافع ، وهذا غريب جدا فإن روايته عنه في الكتب الستة وهو معروف بالرواية عنه كما ذكر المزي رواية الأعمش عنه قال : وهو راويته . قلت : ولا يكاد الأعمش أن يكون من أقران أبي سفيان ، انتهى .

**المصدر**: تحفة التحصيل في المراسيل

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-60.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-60/h/680350

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
