حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K

وصف سير أعلام النبلاء ومنهجه

أبو عبد الله الذهبي محمد بن أحمد بن عثمان بن قايماز· ت. 748هـ
  1. ١جعل الذهبي كتابه ( سير أعلام النبلاء ) في أربعة عشر مجلدا ، وقد أفرد الذهبي المجلدين الأول والثاني للسيرة النبوية الشريفة وسير الخلفاء الراشدين، لكنه لم يعد صياغتهما، وإنما أحال على كتابه العظيم ( تاريخ الإسلام ) ليؤخذا منه ويضما إلى ( السير ) فقد جاء في طرة المجلد الثالث من نسخة أحمد الثالث الأولى تعليق بخط الذهبي كتب على الجهة اليسرى منها نصه: ( في المجلد الأول والثاني سير النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الأربعة تكتب من ) تاريخ الإسلام .
  2. ٢نظم الذهبي كتاب ( السير ) على الطبقات، فجعله في أربعين طبقة تقريبا.
  3. ٣لم يلزم نفسه بذكر عدد معين من المترجمين في الطبقات ، فنجد اختلافا كبيرا جدا في أعداد المذكورين في الطبقات ، فمثلا عدد تراجم الطبقة الثلاثين بلغ (77) ترجمة بينما بلغ عدد تراجم الطبقة التي تليها (130) ترجمة.
  4. ٤الوحدة الزمنية: لم يراع الذهبي وحدة زمنية ثابتة في كتابه ، فقد بلغت مدة الطبقة الثلاثين من السير (19) سنة تمتد من سنة 568 هـ سنة وفاة خوارزم شاه إلى سنة 587 هـ سنة وفاة ابن مغاور الشاطبي ، وامتدت وفيات المترجمين في الطبقة الحادية والثلاثين من سنة 575 هـ سنة وفاة ابن عياد الأندلسي إلى سنة 601 هـ وهي سنة وفاة الأرتاحي، فتكون مدتها (26) سنة.
  5. ٥الجمع بين الأقرباء وتجاوز الطبقة منهج سار عليه الذهبي في جميع الكتاب، وإن لم يلتزم به دائما.
  6. ٦طول التراجم وقصرها : فقد نجد ترجمة لا تزيد على بضعة أسطر، بينما نجد ترجمة أخرى قد تبلغ صفحات عديدة.
  7. ٧إحالة القارئ إلى مصادر أوسع تناولت المترجم له بتفصيل أكثر مما ذكره هو في بعض جوانب الترجمة.
  8. ٨المنهج النقدي عند الذهبي ظهر في:

أ. نقد المترجمين

يقوم نقد المترجم عند الذهبي عادة على إصدار حكم في الرجل وتبيان حاله جرحا أو تعديلا، ويكون ذلك في الأغلب بإيراد آراء الثقات المعاصرين فيه وأحكامهم على وانطباعاتهم الشخصية عنه مما تحصل لديهم نتيجة لصلتهم به، ومعرفتهم بعلمه وسيرته. وفي مثل هذه الحال قد يكتفي بآرائهم، أو يرد عليها، أو يرجح رأيا منها.

ب. نقد الأحاديث والروايات: اهتم دائما بالتعليق على الأحاديث من حيث الإسناد والمتن ما استطاع إلى ذلك سبيلا.

ج. التعصب والإنصاف في النقد: كان من منهج الذهبي نقل آراء الموافقين والمخالفين في المترجم ليقدم صورة كاملة عنه، وهو طابع عام في كتابه تجده في كل ترجمة من تراجمه.