حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ

ـ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ ** ابْنُ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ . السَّيِّدُ الْكَبِيرُ أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ ، أَحَدُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ . رُوِيَ عَنْ أُمِّ خَالِدِ بِنْتِ خَالِدٍ ، قَالَتْ : كَانَ أَبِي خَامِسًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَأَقَامَ بِهَا بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَوُلِدْتُ أَنَا بِهَا .

وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ أُمِّ خَالِدٍ قَالَتْ : أَبِي أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ : ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . وَرُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَهُ عَلَى صَنْعَاءَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَمَّرَهُ عَلَى بَعْضِ الْجَيْشِ فِي غَزْوِ الشَّامِ . قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، أَخْبَرَنَا أَشْيَاخُنَا أَنَّ خَالِدًا قَتَلَ مُشْرِكًا ، ثُمَّ لَبِسَ سَلَبَهُ دِيبَاجًا أَوْ حَرِيرًا ، فَنَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَهُوَ مَعَ عَمْرٍو ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ ؟ مَنْ شَاءَ فَلْيَفْعَلْ مِثْلَ عَمَلِ خَالِدٍ ، ثُمَّ يَلْبَسُ لِبَاسَهُ .

وَيُرْوَى أَنَّ خَالِدًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - اسْتُشْهِدَ ، فَقَالَ الَّذِي قَتَلَهُ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ : مَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ نُورًا لَهُ سَاطِعًا إِلَى السَّمَاءِ . وَقِيلَ : كَانَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ وَسِيمًا جَمِيلًا ، قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ ، وَهَاجَرَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْمَدِينَةِ زَمَنَ خَيْبَرَ . وَبِنْتُهُ الْمَذْكُورَةُ عُمِّرَتْ ! وَتَأَخَّرَتْ إِلَى قَرِيبِ عَامِ تِسْعِينَ .

وَكَانَ أَبُوهُ أَبُو أُحَيْحَةَ مِنْ كُبَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، مَاتَ قَبْلَ غَزْوَةِ بَدْرٍ مُشْرِكًا . وَلَهُ عِدَّةُ أَوْلَادٍ مِنْهُمْ :

الشِّعر
ـ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍابْنُ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ قُصَيٍّ . السَّيِّدُ الْكَبِيرُ أَبُو سَعِيدٍ الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ ، أَحَدُ السَّابِقِينَ الْأَوَّلِينَ . رُوِيَ عَنْ أُمِّ خَالِدِ بِنْتِ خَالِدٍ ، قَالَتْ : كَانَ أَبِي خَامِسًا فِي الْإِسْلَامِ ، وَهَاجَرَ إِلَى أَرْضِ الْحَبَشَةِ ، وَأَقَامَ بِهَا بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً ، وَوُلِدْتُ أَنَا بِهَا . وَرَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُقْبَةَ ، عَنْ أُمِّ خَالِدٍ قَالَتْ : أَبِي أَوَّلُ مَنْ كَتَبَ : بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ . وَرُوِيَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَعْمَلَهُ عَلَى صَنْعَاءَ ، وَأَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَمَّرَهُ عَلَى بَعْضِ الْجَيْشِ فِي غَزْوِ الشَّامِ . قَالَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، أَخْبَرَنَا أَشْيَاخُنَا أَنَّ خَالِدًا قَتَلَ مُشْرِكًا ، ثُمَّ لَبِسَ سَلَبَهُ دِيبَاجًا أَوْ حَرِيرًا ، فَنَظَرَ النَّاسُ إِلَيْهِ وَهُوَ مَعَ عَمْرٍو ، فَقَالَ : مَا لَكُمْ تَنْظُرُونَ ؟ مَنْ شَاءَ فَلْيَفْعَلْ مِثْلَ عَمَلِ خَالِدٍ ، ثُمَّ يَلْبَسُ لِبَاسَهُ . وَيُرْوَى أَنَّ خَالِدًا - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - اسْتُشْهِدَ ، فَقَالَ الَّذِي قَتَلَهُ بَعْدَ أَنْ أَسْلَمَ : مَنْ هَذَا الرَّجُلُ ؟ فَإِنِّي رَأَيْتُ نُورًا لَهُ سَاطِعًا إِلَى السَّمَاءِ . وَقِيلَ : كَانَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ وَسِيمًا جَمِيلًا ، قُتِلَ يَوْمَ أَجْنَادِينَ ، وَهَاجَرَ مَعَ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْمَدِينَةِ زَمَنَ خَيْبَرَ . وَبِنْتُهُ الْمَذْكُورَةُ عُمِّرَتْ ! وَتَأَخَّرَتْ إِلَى قَرِيبِ عَامِ تِسْعِينَ . وَكَانَ أَبُوهُ أَبُو أُحَيْحَةَ مِنْ كُبَرَاءِ الْجَاهِلِيَّةِ ، مَاتَ قَبْلَ غَزْوَةِ بَدْرٍ مُشْرِكًا . وَلَهُ عِدَّةُ أَوْلَادٍ مِنْهُمْ :
موقع حَـدِيث