---
title: 'حديث: 77 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ( ع ) ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ… | سير أعلام النبلاء'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-62/h/722191'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-62/h/722191'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 722191
book_id: 62
book_slug: 'b-62'
---
# حديث: 77 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ( ع ) ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ… | سير أعلام النبلاء

## نص الحديث

> 77 - مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ ( ع ) ابْنِ سَلَمَةَ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةَ . أَبُو عَبْدِ اللَّهِ - وَقِيلَ : أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو سَعِيدٍ - الْأَنْصَارِيُّ الْأَوْسِيُّ . مِنْ نُجَبَاءِ الصَّحَابَةِ شَهِدَ بَدْرًا وَالْمَشَاهِدَ . وَقِيلَ : إِنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - اسْتَخْلَفَهُ مَرَّةً عَلَى الْمَدِينَةِ . وَكَانَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِمَّنِ اعْتَزَلَ الْفِتْنَةَ . وَلَا حَضَرَ الْجَمَلَ ، وَلَا صِفِّينَ ؛ بَلِ اتَّخَذَ سَيْفًا مِنْ خَشَبٍ ، وَتَحَوَّلَ إِلَى الرَّبَذَةِ ، فَأَقَامَ بِهَا مُدَيْدَةً . رَوَى جَمَاعَةَ أَحَادِيثَ . رَوَى عَنْهُ : الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ، وَسَهْلُ بْنُ أَبِي حَثَمَةَ ، وَقَبِيصَةُ بْنُ ذُؤَيْبٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجُ ، وَعُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ ، وَأَبُو بُرْدَةَ بْنُ أَبِي مُوسَى ، وَابْنُهُ مَحْمُودُ بْنُ مُحَمَّدٍ . وَهُوَ حَارِثِيٌّ ، مِنْ حُلَفَاءِ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ . وَكَانَ رَجُلًا طِوَالًا أَسْمَرَ مُعْتَدِلًا أَصْلَعَ وَقُورًا . قَدِ اسْتَعْمَلَهُ عُمَرُ عَلَى زَكَاةِ جُهَيْنَةَ . وَقَدْ كَانَ عُمَرُ إِذَا شُكِيَ إِلَيْهِ عَامِلٌ ، نَفَّذَ مُحَمَّدًا إِلَيْهِمْ لِيَكْشِفَ أَمْرَهُ . خَلَّفَ مِنَ الْوَلَدِ عَشَرَةَ بَنِينَ ؛ وَسِتَّ بَنَاتٍ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . وَقِيلَ : اسْمُ جَدِّهِ خَالِدُ بْنُ عَدِيِّ بْنِ مَجْدَعَةَ . وَقَدِمَ لِلْجَابِيَةِ ، فَكَانَ عَلَى مُقَدِّمَةِ جَيْشِ عُمَرَ . عَبَّادُ بْنُ مُوسَى السَّعْدِيُّ : حَدَّثَنَا يُونُسُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، قَالَ : مَرَرْتُ ، فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَلَى الصَّفَا ، وَاضِعًا يَدَهُ عَلَى يَدِ رَجُلٍ ، فَذَهَبْتُ . فَقَالَ : مَا مَنْعَكَ أَنْ تُسَلِّمَ ؟ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَعَلْتَ بِهَذَا الرَّجُلِ شَيْئًا مَا فَعَلْتَهُ بِأَحَدٍ ، فَكَرِهْتُ أَنْ أَقْطَعَ عَلَيْكَ حَدِيثَكَ ، مَنْ كَانَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : جِبْرِيلُ ، وَقَالَ لِي : هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ لَمْ يُسَلِّمْ ، أَمَّا إِنَّهُ لَوْ سَلَّمَ رَدَدْنَا عَلَيْهِ السَّلَامُ . قُلْتُ : فَمَا قَالَ لَكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَا زَالَ يُوصِينِي بِالْجَارِ ، حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يَأْمُرُنِي فَأُوَرِّثُهُ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أَسْلَمَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ عَلَى يَدِ مُصْعَبِ بْنِ عُمَيْرٍ ، قَبْلَ إِسْلَامِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ . قَالَ : وَآخَى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي عُبَيْدَةَ ، وَاسْتَخْلَفَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ عَامَ تَبُوكَ . حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنِ ابْنِ جُدْعَانَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، قَالَ : مَرَرْنَا بِالرَّبَذَةِ ، فَإِذَا فُسْطَاطُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، فَقُلْتُ : لَوْ خَرَجْتَ إِلَى النَّاسِ ، فَأَمَرْتَ وَنَهَيْتَ ؟ فَقَالَ : قَالَ لِي النَّبِيُّ ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مُحَمَّدُ ، سَتَكُونُ فُرْقَةٌ وَفِتْنَةٌ وَاخْتِلَافٌ ، فَاكْسِرْ سَيْفَكَ ، وَاقْطَعْ وَتَرَكَ ، وَاجْلِسْ فِي بَيْتِكَ . فَفَعَلْتُ مَا أَمَرَنِي . شُعْبَةُ ، عَنْ أَشْعَثَ ، عَنْ أَبِي بُرْدَةَ ، عَنْ ضُبَيْعَةَ قَالَ حُذَيْفَةُ : إِنِّي لَأَعْرِفُ رَجُلًا لَا تَضُرُّهُ الْفِتْنَةُ . قَالَ : فَإِذَا فُسْطَاطٌ لَمَّا أَتَيْنَا الْمَدِينَةَ ، وَإِذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : شَهِدَ مُحَمَّدٌ فَتْحَ مِصْرَ ، وَكَانَ فِيمَنْ طَلَعَ الْحِصْنَ مَعَ الزُّبَيْرِ . قَالَ عَبَايَةُ بْنُ رِفَاعَةَ : كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَسْوَدَ طَوِيلًا عَظِيمًا . وَفِي الصِّحَاحِ ، مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ : مَقْتَلُ كَعْبِ بْنِ الْأَشْرَفِ عَلَى يَدِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ . ابْنُ الْمُبَارَكِ : أَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ مُوسَى بْنِ أَبِي عِيسَى ، قَالَ : أَتَى عُمَرُ مَشْرَبَةَ بَنِي حَارِثَةَ ، فَوَجَدَ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، كَيْفَ تَرَانِي ؟ قَالَ : أَرَاكَ كَمَا أُحِبُّ ، وَكَمَا يُحِبُّ مَنْ يُحِبُّ لَكَ الْخَيْرَ ، قَوِيًّا عَلَى جَمْعِ الْمَالِ ، عَفِيفًا عَنْهُ ، عَدْلًا فِي قَسْمِهِ ، وَلَوْ مِلْتَ عَدَلْنَاكَ كَمَا يُعْدَلُ السَّهْمُ فِي الثِّقَافِ . قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ ، الَّذِي جَعَلَنِي فِي قَوْمٍ إِذَا مِلْتُ عَدَلُونِي . ابْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَعْدًا اتَّخَذَ قَصْرًا ، وَقَالَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ . فَأَرْسَلَ عُمَرُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ - وَكَانَ عُمَرُ إِذَا أَحَبَّ أَنْ يُؤْتَى بِالْأَمْرِ كَمَا يُرِيدُ بَعَثَهُ - فَأَتَى الْكُوفَةَ ، فَقَدَحَ ، وَأَحْرَقَ الْبَابَ عَلَى سَعْدٍ . فَجَاءَ سَعْدًا ، فَقَالَ : إِنَّهُ بَلَغَ عُمَرَ أَنَّكَ قُلْتَ : انْقَطَعَ الصُّوَيْتُ . فَحَلَفَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْهُ . هِشَامٌ ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، عَنْ حُذَيْفَةَ ، قَالَ : مَا مِنْ أَحَدٍ إِلَّا وَأَنَا أَخَافُ عَلَيْهِ الْفِتْنَةَ إِلَّا مَا كَانَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ، فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا تَضُرُّهُ الْفِتْنَةُ . الْفَسَوِيُّ فِي تَارِيخِهِ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُصَفَّى ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ وَرْدَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَابِرٍ ، قَالَ : قَدِمَ مُعَاوِيَةُ وَمَعَهُ أَهْلُ الشَّامِ ، فَبَلَغَ رَجُلًا شَقِيًّا مِنْ أَهْلِ الْأُرْدُنِ صَنِيعَ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ - جُلُوسَهُ عَنْ عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ - فَاقْتَحَمَ عَلَيْهِ الْمَنْزِلَ ، فَقَتَلَهُ . فَأَرْسَلَ مُعَاوِيَةُ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ : مَا تَقُولُ فِي مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ ؟ . قَالَ يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ ، وَابْنُ نُمَيْرٍ ، وَشَبَّابٌ ، وَجَمَاعَةٌ : مَاتَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ . يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : أَخْبَرَنَا هِشَامٌ ، عَنِ الْحَسَنِ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَعْطَى مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ سَيْفًا ، فَقَالَ : قَاتِلَ بِهِ الْمُشْرِكِينَ ؛ فَإِذَا رَأَيْتَ الْمُسْلِمِينَ قَدْ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، فَاضْرِبْ بِهِ أُحُدًا حَتَّى تَقْطَعَهُ ، ثُمَّ اجْلِسْ فِي بَيْتِكَ حَتَّى تَأْتِيَكَ يَدٌ خَاطِئَةٌ ، أَوْ مَنِيَّةٌ قَاضِيَةٌ . وَرُوِيَ نَحْوَهُ مِنْ مَرَاسِيلِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ . عَاشَ ابْنُ مَسْلَمَةَ سَبْعًا وَسَبْعِينَ سَنَةً .

**المصدر**: سير أعلام النبلاء

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-62.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-62/h/722191

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
