---
title: 'حديث: 60 الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ( ع ) ابْنُ نَوْفَلِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ… | سير أعلام النبلاء'
canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-62/h/722411'
url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-62/h/722411'
content_type: 'hadith'
hadith_id: 722411
book_id: 62
book_slug: 'b-62'
---
# حديث: 60 الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ( ع ) ابْنُ نَوْفَلِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ… | سير أعلام النبلاء

## نص الحديث

> 60 الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ( ع ) ابْنُ نَوْفَلِ بْنِ أُهَيْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافِ بْنِ زُهْرَةَ بْنِ قُصَيِّ بْنِ كِلَابٍ ، الْإِمَامُ الْجَلِيلُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَأَبُو عُثْمَانَ ، الْقُرَشِيُّ الزُّهْرِيُّ . وَأُمُّهُ عَاتِكَةُ أُخْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ زُهْرِيَّةٌ أَيْضًا . لَهُ صُحْبَةٌ وَرِوَايَةٌ . وَعِدَادُهُ فِي صِغَارِ الصَّحَابَةِ كَالنُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ . وَحَدَّثَ أَيْضًا عَنْ ، خَالِهِ ، وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، وَعُرْوَةُ ، وَسُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ ، وَابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَوَلَدَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ وَأُمُّ بَكْرٍ ، وَطَائِفَةٌ . قَدِمَ دِمَشْقَ بَرِيدًا مِنْ عُثْمَانَ يَسْتَصْرِخُ بِمُعَاوِيَةَ . وَكَانَ مِمَّنْ يَلْزَمُ عُمَرَ ، وَيَحْفَظُ عَنْهُ . وَقَدِ انْحَازَ إِلَى مَكَّةَ مَعَ ابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَسَخِطَ إِمْرَةَ يَزِيدَ ، وَقَدْ أَصَابَهُ حَجَرُ مَنْجَنِيقٍ فِي الْحِصَارِ . قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : كَانَتِ الْخَوَارِجُ تَغْشَاهُ ، وَيَنْتَحِلُونَهُ . قَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : مِسْوَرٌ ثِقَةٌ . عَقِيلٌ : عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ عُرْوَةَ أَنَّ الْمِسْوَرَ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَةَ ، فَقَالَ : يَا مِسْوَرُ ! مَا فَعَلَ طَعْنُكَ عَلَى الْأَئِمَّةِ ؟ قَالَ : دَعْنَا مِنْ هَذَا ، وَأَحْسِنْ فِيمَا جِئْنَا لَهُ . قَالَ : لِتُكَلِّمَنِي بِذَاتِ نَفْسِكَ بِمَا تَعِيبُ عَلَيَّ ؟ قَالَ : فَلَمْ أَتْرُكْ شَيْئًا إِلَّا بَيَّنْتُهُ ، فَقَالَ : لَا أَبْرَأُ مِنَ الذَّنْبِ . فَهَلْ تَعُدُّ لَنَا مِمَّا نَلِي مِنَ الْإِصْلَاحِ فِي أَمْرِ الْعَامَّةِ ، أَمْ تَعُدُّ الذُّنُوبَ ، وَتَتْرُكُ الْإِحْسَانَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنَّا نَعْتَرِفُ لِلَّهِ بِكُلِّ ذَنْبٍ . فَهَلْ لَكَ ذُنُوبٌ فِي خَاصَّتِكَ تَخْشَاهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : فَمَا يَجْعَلُكَ اللَّهُ بِرَجَاءِ الْمَغْفِرَةِ أَحَقَّ مِنِّي ، فَوَاللَّهِ مَا أَلِي مِنَ الْإِصْلَاحِ أُكْثِرُ مِمَّا تَلِي ، وَلَا أُخَيَّرُ بَيْنَ اللَّهِ وَبَيْنَ غَيْرِهِ إِلَّا اخْتَرْتُ اللَّهَ عَلَى سِوَاهُ ، وَإِنِّي لَعَلَى دِينٍ يُقْبَلُ فِيهِ الْعَمَلُ ، وَيُجْزَى فِيهِ بِالْحَسَنَاتِ ، قَالَ : فَعَرَفْتُ أَنَّهُ قَدْ خَصَمَنِي ، قَالَ عُرْوَةُ : فَلَمْ أَسْمَعِ الْمِسْوَرَ ذَكَرَ مُعَاوِيَةَ إِلَّا صَلَّى عَلَيْهِ . عَنْ أُمِّ بَكْرٍ ، أَنَّ أَبَاهَا كَانَ يَصُومُ الدَّهْرَ . وَكَانَ إِذَا قَدِمَ مَكَّةَ ، طَافَ لِكُلِّ يَوْمٍ غَابَ عَنْهَا سَبْعًا ، وَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ . الْوَاقِدِيُّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ ، عَنْ عَمَّتِهِ أُمِّ بَكْرٍ بِنْتِ الْمِسْوَرِ ؛ عَنْ أَبِيهَا ، أَنَّهُ وَجَدَ يَوْمَ الْقَادِسِيَّةِ إِبْرِيقَ ذَهَبٍ بِالْيَاقُوتِ وَالزَّبَرْجَدِ ، فَنَفَلَهُ سَعْدٌ إِيَّاهُ ، فَبَاعَهُ بِمِائَةِ أَلْفٍ . وَفِي مُسْنَدِ أَحْمَدَ ، وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْهُ ؛ حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ ، أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ حَدَّثَهُ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ حَدَّثَهُ أَنَّهُمْ قَدِمُوا الْمَدِينَةَ مِنْ عِنْدِ يَزِيدَ مَقْتَلَ الْحُسَيْنِ ، فَلَقِيَهُ الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ ، فَقَالَ : هَلْ لَكَ إِلَيَّ مِنْ حَاجَةٍ تَأْمُرُنِي بِهَا ؟ قُلْتُ : لَا . قَالَ : هَلْ أَنْتَ مُعْطِيَّ سَيْفَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ؟ فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَغْلِبَكَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ . وَايْمُ اللَّهِ لَئِنْ أَعْطَيْتَنِيهِ لَا يُخْلَصُ إِلَيْهِ أَبَدًا حَتَّى تَبْلُغَ نَفْسِي . إِنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ خَطَبَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ ، فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَخْطُبُ النَّاسَ فِي ذَلِكَ عَلَى مِنْبَرِهِ هَذَا ، وَأَنَا يَوْمَئِذٍ مُحْتَلِمٌ ، فَقَالَ : إِنَّ فَاطِمَةَ بِضْعَةٌ مِنِّي وَأَنَا أَتَخَوَّفُ أَنْ تُفْتَنَ فِي دِينِهَا . ثُمَّ ذَكَرَ صِهْرًا لَهُ مَنْ بَنِي عَبْدِ شَمْسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ فِي مُصَاهَرَتِهِ إِيَّاهُ ، فَأَحْسَنَ ، قَالَ : حَدَّثَنِي فَصَدَقَنِي ، وَوَعَدَنِي ، فَوَفَّى لِي ، وَإِنِّي لَسْتُ أُحَرِّمُ حَلَالًا ، وَلَا أُحِلُّ حَرَامًا ، وَلَكِنْ - وَاللَّهِ - لَا تَجْتَمِعُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَابْنَةُ عَدُوِّ اللَّهِ مَكَانًا وَاحِدًا أَبَدًا . فَفِيهِ أَنَّ الْمِسْوَرَ كَانَ كَبِيرًا مُحْتَلِمًا إِذْ ذَاكَ . وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ لَا يَقْطَعُ أَمْرًا دُونَ الْمِسْوَرَ بِمَكَّةَ . وَعَنْ أَبِي عَوْنٍ ، قَالَ : لَمَّا دَنَا الْحُصَيْنُ بْنُ نُمَيْرٍ لِحِصَارِ مَكَّةَ ، أَخْرَجَ الْمِسْوَرُ سِلَاحًا قَدْ حَمَلَهُ مِنَ الْمَدِينَةِ وَدُرُوعًا ، فَفَرَّقَهَا فِي مَوَالٍ لَهُ فُرْسٍ جُلْدٍ ، فَلَمَّا كَانَ الْقِتَالُ ، أَحْدَقُوا بِهِ ، ثُمَّ انْكَشَفُوا عَنْهُ ، وَالْمِسْوَرُ يَضْرِبُ بِسَيْفِهِ ، وَابْنُ الزُّبَيْرِ فِي الرَّعِيلِ الْأَوَّلِ . وَقَتَلَ مَوَالِي مِسْوَرٍ مِنَ الشَّامِيِّينَ نَفَرًا . وَقِيلَ : أَصَابَهُ حَجَرُ الْمَنْجَنِيقِ فَانْفَلَقَتْ مِنْهُ قِطْعَةٌ أَصَابَتْ خَدَّ الْمِسْوَرِ وَهُوَ يُصَلِّي ، فَمَرِضَ ، وَمَاتَ فِي الْيَوْمِ الَّذِي جَاءَ فِيهِ نَعْيُ يَزِيدَ . فَعَنْ أُمِّ بَكْرٍ قَالَتْ : كُنْتُ أَرَى الْعِظَامَ تُنْزَعُ مِنْ خَدِّهِ . بَقِيَ خَمْسَةَ أَيَّامٍ ، وَمَاتَ . وَقِيلَ : أَصَابَهُ الْحَجَرُ ، فَحُمِلَ مَغْشِيًّا عَلَيْهِ ، وَبَقِيَ يَوْمًا لَا يَتَكَلَّمُ ، ثُمَّ أَفَاقَ . وَجَعَلَ عُبَيْدُ بْنُ عُمَيْرٍ يَقُولُ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ! كَيْفَ تَرَى فِي قِتَالِ هَؤُلَاءِ ؟ فَقَالَ : عَلَى ذَلِكَ قُتِلْنَا . قَالَ : وَوَلِيَ ابْنُ الزُّبَيْرِ غُسْلَهُ ، وَحَمَلَهُ إِلَى الْحَجُونِ وَإِنَّا لَنَطَأَ بِهِ الْقَتْلَى ، وَنَمْشِيَ بَيْنَ أَهْلِ الشَّامِ ، فَصَلُّوا مَعَنَا عَلَيْهِ . قُلْتُ : كَانُوا قَدْ عَلِمُوا بِمَوْتِ يَزِيدَ ، وَبَايَعُوا ابْنَ الزُّبَيْرِ . وَعَنْ أُمِّ بَكْرٍ ، قَالَتْ : وُلِدَ الْمِسْوَرُ بِمَكَّةَ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِعَامَيْنِ وَبِهَا تُوُفِّيَ لِهِلَالِ رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ وَكَذَا أَرَّخَهُ فِيهَا جَمَاعَةٌ . وَغَلَطَ الْمَدَائِنِيُّ ، فَقَالَ : مَاتَ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ مِنْ حَجَرِ الْمَنْجَنِيقِ .

**المصدر**: سير أعلام النبلاء

## روابط ذات صلة

- [الكتاب المصدر](https://hdith.com/encyclopedia/book/b-62.md)

---

**المصدر الرسمي**: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-62/h/722411

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة
