أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ
أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ ابْنِ حِصْنِ بْنِ حُذَيْفَةَ بْنِ بَدْرٍ الْأَمِيرُ أَبُو حَسَّانَ . وَقِيلَ : أَبُو هِنْدٍ ، الْفَزَارِيُّ الْكُوفِيُّ مِنْ كِبَارِ الْأَشْرَافِ . وَهُوَ ابْنُ أَخِي عُيَيْنَةَ بْنِ حِصْنٍ أَحَدُ الْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ .
رَوَى أَسْمَاءُ عَنْ عَلِيٍّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ . وَعَنْهُ : وَلَدُهُ مَالِكٌ ، وَعَلِيُّ بْنُ رَبِيعَةَ . وَفِيهِ يَقُولُ الْقَطَامِيُّ : إِذَا مَاتَ ابْنُ خَارِجَةَ بْنِ حِصْنٍ فَلَا مَطَرَتْ عَلَى الْأَرْضِ السَّمَاءُ وَلَا رَجَعَ الْبَرِيدُ بِغُنْمِ جَيْشٍ وَلَا حَمَلَتْ عَلَى الطُّهْرِ النِّسَاءُ قَالَ الْمُحَدِّثُ مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ الْفَزَارِيُّ : أَتَيْتُ الْأَعْمَشَ ، فَانْتَسَبْتُ لَهُ ، فَقَالَ : لَقَدْ قَسَمَ جَدُّكَ أَسْمَاءُ قَسْمًا ، فَنَسِيَ جَارًا لَهُ ، فَاسْتَحْيَى أَنْ يُعْطِيَهُ ، وَقَدْ بَدَّى غَيْرَهُ ، فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، وَصَبَّ عَلَيْهِ الْمَالَ صَبًّا .
أَفَتَفْعَلُ ذَا أَنْتَ ؟ وَرَوَى أَبُو إِسْحَاقَ ، عَنْ أَبِي الْأَحْوَصِ ، قَالَ : فَاخَرَ أَسْمَاءُ بْنُ خَارِجَةَ رَجُلًا ، فَقَالَ : أَنَا ابْنُ الْأَشْيَاخِ الْكِرَامِ . فَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ : ذَاكَ يُوسُفُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ الذَّبِيحُ ابْنُ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلِ . إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ .
قَالَ خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ : مَاتَ أَسْمَاءُ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ . قُلْتُ : وَمِنْ أَوْلَادِهِ شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَسْمَاءَ بْنِ خَارِجَةَ . وَبَنُو فَزَارَةَ مِنْ مُضَرَ .
وَلِخَارِجَةَ أَيْضًا صُحْبَةٌ يَسِيرَةٌ ، وَلَا رِوَايَةَ لَهُ وَلَا لِعُيَيْنَةَ .