حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ

شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ ( 4 م مَقْرُونًا ) أَبُو سَعِيدٍ الْأَشْعَرِيُّ الشَّامِيُّ ، مَوْلَى الصَّحَابِيَّةِ أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّةِ . كَانَ مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ التَّابِعِينَ . حَدَّثَ عَنْ مَوْلَاتِهِ أَسْمَاءَ ، وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعَائِشَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَعِدَّةٍ .

وَقَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَيُرْسِلُ عَنْ بِلَالٍ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَسَلْمَانَ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ قَتَادَةُ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، وَالْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، وَأَبُو بِشْرٍ جَعْفَرُ بْنُ أَبِي وَحْشِيَّةَ ، وَمُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَأَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحُدَّانِيُّ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْهُذَلِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ زِيَادٍ الْمَكِّيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ ، وَعَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . أَبَانُ بْنُ صَمْعَةَ قَالَ : قُلْتُ لِشَهْرٍ : يَا أَبَا سَعِيدٍ .

وَبِهَا كَنَّاهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ . وَعَنْ حَنْظَلَةَ ، عَنْ شَهْرٍ ، قَالَ : عَرَضْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ سَبْعَ مَرَّاتٍ . وَعَنِ ابْنِ أَبِي نَهِيكٍ ، قَالَ : قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ وَجَمَاعَةٍ ، فَمَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَقْرَأَ مِنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ .

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي تَرْجَمَةِ شَهْرٍ ، ثُمَّ قَالَ : سَمِعَ مِنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ ، وَأُمِّ سَلَمَةَ ، وَجُنْدُبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو . عَلِيُّ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، قَالَ : أَتَى عَلَى شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ثَمَانُونَ سَنَةً ، وَرَأَيْتُهُ يَعْتَمُّ بِعِمَامَةٍ سَوْدَاءَ ، طَرَفُهَا بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَعِمَامَةٍ أُخْرَى قَدْ أَوْثَقَ بِهَا وَسَطَهُ سَوْدَاءَ ، وَرَأَيْتُهُ مَخْضُوبًا خِضَابَةً سَوْدَاءَ فِي حُمْرَةٍ . وَوَفَدَ عَلَى بِلَالِ بْنِ مِرْدَاسٍ الْفَزَارِيِّ بِحَوْلَايَا فَأَجَازَهُ بِأَرْبَعَةِ آلَافِ دِرْهَمٍ فَأَخَذَهَا .

إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ : حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ نُوَيْرَةَ ، قَالَ : دُعِيَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ إِلَى وَلِيمَةٍ وَأَنَا مَعَهُ ، فَدَخَلْنَا ، فَأَصَبْنَا مِنْ طَعَامِهِمْ ، فَلَمَّا سَمِعَ شَهْرٌ الْمِزْمَارَ ، وَضَعَ أُصْبُعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ وَخَرَجَ . رَوَى حَرْبٌ الْكِرْمَانِيُّ ، عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ : شَهْرٌ ثِقَةٌ ، مَا أَحْسَنَ حَدِيثَهُ . وَقَالَ حَنْبَلٌ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ : شَهْرٌ لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ .

وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : قَالَ مُحَمَّدٌ - يَعْنِي الْبُخَارِيَّ - : شَهْرٌ حَسَنُ الْحَدِيثِ ، وَقَوَّى أَمْرَهُ وَقَالَ : إِنَّمَا تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَوْنٍ ، ثُمَّ إِنَّهُ رَوَى عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ . وَقَالَ أَحْمَدُ الْعِجْلِيُّ : ثِقَةٌ . وَرَوَى عَبَّاسٌ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : شَهْرٌ ثَبَتٌ .

وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَغَيْرُهُ : لَا بَأْسَ بِهِ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ ، وَلَا يُتَدَيَّنُ بِحَدِيثِهِ .

وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ : لَيْسَ هُوَ بِدُونِ أَبِي الزُّبَيْرِ الْمَكِّيِّ ، وَلَا يُحْتَجُّ بِهِ . وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَرَوَى النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ ، قَالَ : إِنَّ شَهْرًا تَرَكُوهُ .

وَقَالَ صَالِحُ بْنُ مُحَمَّدٍ جَزَرَةُ : قَدِمَ شَهْرٌ عَلَى الْحَجَّاجِ ، فَحَدَّثَ بِالْعِرَاقِ وَلَمْ يُوقَفْ مِنْهُ عَلَى كَذِبٍ ، وَكَانَ رَجُلًا يَتَنَسَّكُ . وَقَالَ : قَالَ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ : كَانَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ لَا يُحَدِّثُ عَنْ شَهْرٍ . وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنْهُ .

قُلْتُ : يَعْنِي الِاحْتِجَاجَ وَعَدَمَهُ . وَرَوَى يَحْيَى بْنُ أَبِي بُكَيْرٍ الْكِرْمَانِيُّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : كَانَ شَهْرُ بْنُ حَوْشَبٍ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ ، فَأَخَذَ خَرِيطَةً فِيهَا دَرَاهِمُ فَقِيلَ فِيهِ : لَقَدْ بَاعَ شَهْرٌ دِينَهُ بِخَرِيطَةٍ فَمَنْ يَأْمَنُ الْقُرَّاءَ بَعْدَكَ يَا شَهْرُ أَخَذْتَ بِهَا شَيْئًا طَفِيفًا وَبِعْتَهُ مِنَ ابْنِ جَرِيرٍ إِنَّ هَذَا هُوَ الْغَدْرُ قُلْتُ : إِسْنَادُهَا مُنْقَطِعٌ ، وَلَعَلَّهَا وَقَعَتْ ، وَتَابَ مِنْهَا ، أَوْ أَخَذَهَا مُتَأَوِّلًا أَنَّ لَهُ فِي بَيْتِ مَالِ الْمُسْلِمِينَ حَقًّا ، نَسْأَلُ اللَّهَ الصَّفْحَ . فَأَمَّا رِوَايَةُ يَحْيَى الْقَطَّانِ ، عَنْ عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ ، قَالَ : حَجَجْتُ مَعَ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ فَسَرَقَ عَيْبَتِي : فَمَا أَدْرِي مَا أَقُولُ .

وَمِنْ مَلِيحِ قَوْلِ شَهْرٍ : مَنْ رَكِبَ مَشْهُورًا مِنَ الدَّوَابِّ ، وَلَبِسَ مَشْهُورًا مِنَ الثِّيَابِ ، أَعْرَضَ اللَّهُ عَنْهُ ، وَإِنْ كَانَ كَرِيمًا . قُلْتُ : مَنْ فَعَلَهُ لِيُعِزَّ الدِّينَ ، وَيُرْغِمَ الْمُنَافِقِينَ ، وَيَتَوَاضَعُ مَعَ ذَلِكَ لِلْمُؤْمِنِينَ ، وَيَحْمَدُ رَبَّ الْعَالَمِينَ ، فَحَسَنٌ . وَمَنْ فَعَلَهُ بَذَخًا وَتِيهًا وَفَخْرًا أَذَلَّهُ اللَّهُ وَأَعْرَضَ عَنْهُ ; فَإِنْ عُوتِبَ وَوُعِظَ فَكَابَرَ وَادَّعَى أَنَّهُ لَيْسَ بِمُخْتَالٍ وَلَا تَيَّاهٍ فَأَعْرِضْ عَنْهُ فَإِنَّهُ أَحْمَقُ ، مَغْرُورٌ بِنَفْسِهِ .

قَالَ أَبُو بِشْرٍ الدُّولَابِيُّ : شَهْرٌ لَا يُشُبِهُ حَدِيثُهُ حَدِيثَ النَّاسِ ، كَأَنَّهُ مُولَعٌ بِزِمَامِ نَاقَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قَالَهُ أَبُو إِسْحَاقَ السَّعْدِيُّ . الطَّيَالِسِيُّ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَطَاءٍ ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ ، قَالَ شُعْبَةُ : فَلَقِيَتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَطَاءٍ فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي زِيَادُ بْنُ مِخْرَاقٍ ، فَقَدِمْتُ عَلَى زِيَادٍ ، فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ : حَدَّثَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ ، عَنْ مُجَاهِدٍ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ حَدِيثِ عُقْبَةَ ، عَنْ عُمَرَ فِي الْوُضُوءِ .

وَقَالَ مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ : سَأَلْتُ ابْنَ عَوْنٍ عَنْ حَدِيثِ هِلَالِ بْنِ أَبِي زَيْنَبَ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا تَجِفُّ الْأَرْضُ مِنْ دَمِ الشَّهِيدِ حَتَّى تَبْتَدِرَهُ زَوْجَتَاهُ ؟ فَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ : مَا يُصْنَعُ بِشَهْرٍ ، إِنَّ شُعْبَةَ قَدْ تَرَكَ شَهْرًا . وَقَالَ عَلِيُّ بْنُ حَفْصٍ الْمَدَائِنِيُّ : سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ بَهْرَامَ ؟ فَقَالَ : صَدُوقٌ إِلَّا أَنَّهُ يَحَدِّثُ عَنْ شَهْرٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، حَدِيثُهُ مُقَارِبٌ مِنْ حَدِيثِ شَهْرٍ ، وَكَانَ يَحْفَظُهَا كَأَنَّهُ يَقْرَأُ سُورَةً وَهِيَ سَبْعُونَ حَدِيثًا .

قَالَ سَيَّارُ بْنُ حَاتِمٍ : حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْهُذَلِيِّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، قَالَ : لَمَّا قَتَلَ ابْنُ آدَمَ أَخَاهُ ، مَكَثَ آدَمُ مِائَةَ سَنَةٍ لَا يَضْحَكُ ، ثُمَّ أَنْشَأَ يَقُولُ : تَغَيَّرَتِ الْبِلَادُ وَمَنْ عَلَيْهَا فَوَجْهُ الْأَرْضِ مُغْبَرٌّ قَبِيحُ تَغَيَّرَ كُلُّ ذِي لَوْنٍ وَطَعْمٍ وَقَلَّ بَشَاشَةَ الْوَجْهُ الْمَلِيحُ إِسْحَاقُ بْنُ الْمُنْذِرِ شَيْخٌ صَدُوقٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لِكُلِّ نَبِيٍّ حَرَمٌ ، وَحَرَمِي الْمَدِينَةُ . ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صَالِحٍ . الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نَهَى عَنْ كُلِّ مُسْكِرٍ وَمُفَتِّرٍ .

ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، عَنْ شَهْرٍ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَرَأَ : إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا وَلَا يُبَالِي . فَهَذَا مَا اسْتُنْكِرَ مِنْ حَدِيثِ شَهْرٍ فِي سِعَةِ رِوَايَتِهِ ، وَمَا ذَاكَ بِالْمُنْكَرِ جِدًّا . يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ : شَهْرٌ ثِقَةٌ ، طَعَنَ فِيهِ بَعْضُهُمْ .

وَقَالَ يَعْقُوبُ بْنُ سُفْيَانَ : شَهْرٌ وَإِنْ تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَوْنٍ ، فَهُوَ ثِقَةٌ . قُلْتُ : الرَّجُلُ غَيْرُ مَدْفُوعٍ عَنْ صِدْقٍ وَعِلْمٍ ، وَالِاحْتِجَاجُ بِهِ مُتَرَجِّحٌ . ذِكْرُ الِاخْتِلَافَ فِي تَارِيخِ مَوْتِهِ : قَالَ صَاحِبُهُ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ ، وَتَبِعَهُ عَلَى ذَلِكَ الْمَدَائِنِيُّ وَالْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ وَخَلِيفَةُ وَآخَرُونَ .

وَيُرْوَى أَنَّهُ تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ . وَلَمْ يَصِحَّ . وَأَمَّا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ فَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى عَشْرَةَ وَمِائَةٍ فَاللَّهُ أَعْلَمُ .

وَقَالَ الْوَاقِدِيُّ وَكَاتِبُهُ : سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَيُعَضِّدُهُ ، أَنَّ شُعْبَةَ يَقُولُ : أَدْرَكَتُ شَهْرَ بْنَ حَوْشَبٍ ، وَتَرَكْتُهُ عَمْدًا ، لَمْ آخُذْ عَنْهُ . قُلْتُ : وَمَوْلِدُهُ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَطَلَبَ الْعِلْمَ بَعْدَ الْخَمْسِينَ فِي أَيَّامِ مُعَاوِيَةَ .

موقع حَـدِيث