حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

أَبُو نَضْرَةَ

أَبُو نَضْرَةَ ( م 4 ) الْمُنْذِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ قُطَعَةَ ، الْإِمَامُ ، الْمُحَدِّثُ الثِّقَةُ ، أَبُو نَضْرَةَ الْعَبْدِيُّ ثُمَّ الْعَوَقِيُّ الْبَصْرِيُّ ، وَالْعَوَقَةُ بَطْنٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ . حَدَّثَ عَنْ عَلِيٍّ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَجَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، وَجَابِرٍ ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ ، وَطَائِفَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ ، وَأَرْسَلَ عَنْ أَبِي ذَرٍّ . وَحَدَّثَ - أَيْضًا - عَنْ صُهَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ ، وَسُمَيْرِ بْنِ نَهَارٍ ، وَسَعْدِ بْنِ الْأَطْوَلِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَوَلَةَ ، وَقَيْسِ بْنِ عُبَادٍ ، وَأَبِي فِرَاسٍ النَّهْدِيِّ ، وَعِدَّةٍ .

وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الْعُلَمَاءِ بِالْبَصْرَةِ . حَدَّثَ عَنْهُ قَتَادَةُ ، وَيَحْيَى بْنُ كَثِيرٍ ، وَسُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ ، وَعَاصِمٌ الْأَحْوَلُ ، وَأَبُو بِشْرٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ ، وَسَعِيدٌ الْجُرَيْرِيُّ ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ ، وَالصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ صُهَيْبٍ ، وَعَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، وَكَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ ، وَأَبُو الْأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ ، وَالْمُسْتَمِرُّ بْنُ الرَّيَّانِ ، وَأَبُو عَقِيلٍ الدَّوْرَقِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ الْفَضْلِ الْحُدَّانِيُّ ، وَابْنُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ أَبِي نَضْرَةَ ، وَالْعَوَّامُ بْنُ حَمْزَةَ ، وَسَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، وَسَعِيدُ بْنُ حُجَيْرٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَوْذَبٍ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : مَا عَلِمْتُ إِلَّا خَيْرًا .

وَرَوَى إِسْحَاقُ الْكَوْسَجُ عَنْ يَحْيَى : ثِقَةٌ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ وَالنَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ ثِقَةٌ كَثِيرُ الْحَدِيثِ ، وَلَيْسَ كُلَّ أَحَدٍ يُحْتَجُّ بِهِ .

سَالِمُ بْنُ نُوحٍ : أَنْبَأَنَا الْجُرَيْرِيُّ ، عَنْ أَبِي نَضْرَةَ قَالَ : خَرَجَ عَلَيْنَا طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ فِي ثَوْبَيْنِ مُمَصَّرَيْنِ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَاتِ : كَانَ مِمَّنْ يُخْطِئُ ، وَكَانَ مِنْ فُصَحَاءَ النَّاسِ . فُلِجَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ .

مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَمِائَةٍ ، أَوْ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَوْصَى أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهِ الْحَسَنُ ، فَصَلَّى عَلَيْهِ ، وَذَلِكَ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ بْنِ هُبَيْرَةَ عَلَى الْعِرَاقِ . قُلْتُ : اسْتَشْهَدَ بِهِ الْبُخَارِيُّ وَلَمْ يَرْوِ لَهُ . وَقَدْ أَوْرَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ وَابْنُ عَدِيٍّ فِي كِتَابَيْهِمَا فَمَا ذَكَرَا لَهُ شَيْئًا يَدُلُّ عَلَى لِينٍ فِيهِ .

بَلَى قَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : كَانَ عَرِيفًا لِقَوْمِهِ . قُلْتُ : هُوَ مِمَّنِ اشْتُهِرَ بِالْكُنْيَةِ ، وَقَعَ لِي حَدِيثُهُ بِعُلُوٍّ : أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ السَّلَامِ الْعَصَرُونِيُّ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُعِزِّ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ، أَنْبَأَنَا تَمِيمُ بْنُ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنْبَأَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْكَنْجَرُوذِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَمْرٍو الْحِيرِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ، حَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ ، نَبَّأْنَا أَبُو نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ ، فَجَعَلَ يَضْرِبُ يَمِينًا وَشِمَالًا ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ ، فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ ، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْلُ زَادٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا زَادَ لَهُ فَذَكَرَ مِنْ أَصْنَافِ الْمَالِ مَا ذَكَرَ ، حَتَّى رَأَيْنَا أَنَّهُ لَا حَقَّ لِأَحَدٍ مِنَّا فِي فَضْلٍ . وَبِهِ : حَدَّثَنَا أَبُو نَضْرَةَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - رَأَى فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا فَقَالَ لَهُمْ : تَقَدَّمُوا فَائْتَمُّوا بِي ، وَلِيَأْتَمَّ بِكُمْ مَنْ بَعْدَكُمْ ، لَا يَزَالُ قَوْمٌ يَتَأَخَّرُونَ حَتَّى يُؤَخِّرَهُمُ اللَّهُ أَخْرَجَهُمَا مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الْأَشْهَبِ .

موقع حَـدِيث