title: 'حديث: 31 - مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ( ع ) ابْنُ أَبِي عَيَّاشٍ ، الْإِمَامُ الثّ… | سير أعلام النبلاء' canonical: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-62/h/723574' url: 'https://hdith.com/encyclopedia/book/b-62/h/723574' content_type: 'hadith' hadith_id: 723574 book_id: 62 book_slug: 'b-62'

حديث: 31 - مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ( ع ) ابْنُ أَبِي عَيَّاشٍ ، الْإِمَامُ الثّ… | سير أعلام النبلاء

نص الحديث

31 - مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ( ع ) ابْنُ أَبِي عَيَّاشٍ ، الْإِمَامُ الثِّقَةُ الْكَبِيرُ ، أَبُو مُحَمَّدٍ الْقُرَشِيُّ مَوْلَاهُمْ ، الْأَسَدَيُّ الْمِطْرَقِيُّ ، مَوْلَى آلِ الزُّبَيْرِ ، وَيُقَالُ : بَلْ مَوْلَى الصَّحَابِيَّةِ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ الْأُمَوِيَّةِ ، زَوْجَةِ الزُّبَيْرِ . وَكَانَ بَصِيرًا بِالْمَغَازِي النَّبَوِيَّةِ ، أَلَّفَهَا فِي مُجَلَّدٍ ، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ صَنَّفَ فِي ذَلِكَ ، وَهُوَ أَخُو إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ ، وَعَمُّ إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ . أَدْرَكَ ابْنَ عُمَرَ ، وَجَابِرًا ، وَحَدَّثَ عَنْ أُمِّ خَالِدٍ ، وَعِدَادُهُ فِي صِغَارِ التَّابِعِينَ ، وَحَدَّثَ أَيْضًا عَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَقَّاصٍ ، وَأَبِي سَلَمَةَ ، وَكُرَيْبٍ ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزٍ الْأَعْرَجِ ، وَنَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ، وَنَافِعٍ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَصَالِحٍ مَوْلَى التَّوْأَمَةِ ، وَعُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ ، وَسَالِمٍ أَبِي الْغَيْثِ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حِبَّانَ ، وَحَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، وَأَبِي الزِّنَادِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الثَّقَفِيِّ وَخَلْقٍ سِوَاهُمْ . وَعَنْهُ : بُكَيْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ مَعَ تَقَدُّمِهِ ، وَشُعْبَةُ ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَابْنُ جُرَيْجٍ ، وَمَالِكٌ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ ، وَابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، وَحَفْصُ بْنُ مَيْسَرَةَ ، والسُّفْيَانَانِ ، وَزُهَيْرٌ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَبِي كَثِيرٍ ، وَوُهَيْبٌ ، وَأَبُو قُرَّةَ مُوسَى بْنُ طَارِقٍ ، وَأَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، وَفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُلَيْحٍ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، وَأَبُو ضَمْرَةَ اللَّيْثِيُّ وَحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، وَزُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ ، وَأَبُو بَدْرٍ السَّكُونِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ الْمَكِّيُّ ، وَأَبُو هَمَّامٍ مُحَمَّدُ بْنُ الزِّبْرِقَانِ ، وَيَعْقُوبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْقَارِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً قَلِيلَ الْحَدِيثِ ، كَذَا هُنَا ، وَقَالَ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ وَهُوَ أَشْبَهُ : كَانَ ثِقَةً ثَبَتًا ، كَثِيرَ الْحَدِيثِ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ عَنْ مَعْنٍ قَالَ : كَانَ مَالِكٌ إِذَا قِيلَ لَهُ : مَغَازِي مَنْ نَكْتُبُ ؟ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِمَغَازِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ فَإِنَّهُ ثِقَةٌ ، وَقَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ أَيْضًا : حَدَّثَنِي مُطَرِّفٌ ، وَمَعْنٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ ، قَالُوا : كَانَ مَالِكٌ إِذَا سُئِلَ عَنِ الْمَغَازِي ، قَالَ : عَلَيْكَ بِمَغَازِي الرَّجُلِ الصَّالِحِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، فَإِنَّهَا أَصَحُّ الْمَغَازِي . وَقَالَ أَيْضًا : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ طَلْحَةَ ، سَمِعْتُ مَالِكًا يَقُولُ : عَلَيْكُمْ بِمَغَازِي مُوسَى ، فَإِنَّهُ رَجُلٌ ثِقَةٌ ، طَلَبَهَا عَلَى كِبَرِ السِّنِّ ، لِيُقَيِّدَ مَنْ شَهِدَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُكَثِّرْ كَمَا كَثَّرَ غَيْرُهُ . قُلْتُ : هَذَا تَعْرِيضٌ بِابْنِ إِسْحَاقَ . وَلَا رَيْبَ أَنَّ ابْنَ إِسْحَاقَ كَثَّرَ وَطَوَّلَ بِأَنْسَابٍ مُسْتَوْفَاةٍ ، اخْتِصَارُهَا أَمْلَحُ ، وَبِأَشْعَارٍ غَيْرِ طَائِلَةٍ ، حَذْفُهَا أَرْجَحُ ، وَبِآثَارٍ لَمْ تُصَحَّحْ ، مَعَ أَنَّهُ فَاتَهُ شَيْءٌ كَثِيرٌ مِنَ الصَّحِيحِ لَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ ، فَكِتَابُهُ مُحْتَاجٌ إِلَى تَنْقِيحٍ وَتَصْحِيحٍ ، وَرِوَايَةِ مَا فَاتَهُ . وَأَمَّا مَغَازِي مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، فَهِيَ فِي مُجَلَّدٍ لَيْسَ بِالْكَبِيرِ ، سَمِعْنَاهَا ، وَغَالِبُهَا صَحِيحٌ وَمُرْسَلٌ جَيِّدٌ ، لَكِنَّهَا مُخْتَصَرَةٌ تَحْتَاجُ إِلَى زِيَادَةِ بَيَانٍ وَتَتِمَّةٍ . وَقَدْ أَحْسَنَ فِي عَمَلِ ذَلِكَ الْحَافِظُ أَبُو بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ فِي تَأْلِيفِهِ الْمُسَمَّى بِكِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ . وَقَدْ لَخَّصْتُ أَنَا التَّرْجَمَةَ النَّبَوِيَّةَ ، وَالْمَغَازِي الْمَدَنِيَّةَ ، فِي أَوَّلِ تَارِيخِي الْكَبِيرِ وَهُوَ كَامِلٌ فِي مَعْنَاهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ . إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ : كَانَ بِالْمَدِينَةِ شَيْخٌ يُقَالُ لَهُ : شُرَحْبِيلُ أَبُو سَعْدٍ ، وَكَانَ مِنْ أَعْلَمِ النَّاسِ بِالْمَغَازِي . قَالَ : فَاتَّهَمُوهُ أَنْ يَكُونَ يَجْعَلُ لِمَنْ لَا سَابِقَةَ لَهُ سَابِقَةً . وَكَانَ قَدِ احْتَاجَ ، فَأَسْقَطُوا مَغَازِيَهُ وَعَلِمَهُ ، قَالَ إِبْرَاهِيمُ : فَذَكَرْتُ هَذَا لِمُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ الطَّوِيلِ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِالْمَغَازِي مِنْهُ ، فَقَالَ لِي : كَانَ شُرَحْبِيلُ أَبُو سَعْدٍ عَالِمًا بِالْمَغَازِي ، فَاتَّهَمُوهُ أَنْ يَكُونَ يُدْخِلُ فِيهِمْ مَنْ لَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا ، وَمَنْ قُتِلَ يَوْمَ أُحُدٍ ، وَالْهِجْرَةَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مِنْهُمْ ، وَكَانَ قَدِ احْتَاجَ ، فَسَقَطَ عِنْدَ النَّاسِ ، فَسَمِعَ بِذَلِكَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ، فَقَالَ : وَإِنَّ النَّاسَ قَدِ اجْتَرَؤُوا عَلَى هَذَا ؟! فَدَبَّ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ ، وَقَيَّدَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا ، وَأُحُدًا ، وَمَنْ هَاجَرَ إِلَى الْحَبَشَةِ وَالْمَدِينَةِ ، وَكَتَبَ ذَلِكَ . وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الضَّحَّاكِ ، سَمِعْتُ الْمِسْوَرَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَخْزُومِيَّ يَقُولُ لِمَالِكٍ : يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ، فُلَانٌ كَلَّمَنِي يَعْرِضُ عَلَيْكَ ، وَقَدْ شَهِدَ جَدُّهُ بَدْرًا . فَقَالَ مَالِكٌ : لَا تَدْرِي مَا يَقُولُونَ ، مَنْ كَانَ فِي كِتَابِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا ، فَقَدْ شَهِدَهَا ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ فِي كِتَابِ مُوسَى ، فَلَمْ يَشْهَدْ بَدْرًا . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : كَانَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ يَقُولُ : كِتَابُ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ عَنِ الزُّهْرِيِّ مِنْ أَصَحِّ هَذِهِ الْكُتُبِ . وَقَالَ أَحْمَدُ ، وَيَحْيَى ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَالنَّسَائِيُّ : مُوسَى ثِقَةٌ . وَرَوَى الْمُفَضَّلُ بْنُ غَسَّانَ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، قَالَ : مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ ثِقَةٌ ، يَقُولُونَ : رِوَايَتُهُ عَنْ نَافِعٍ فِيهَا شَيْءٌ ، وَسَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ يُضَعِّفُ مُوسَى بَعْضَ الضَّعْفِ . قُلْتُ : قَدْ رَوَى عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ وَجَمَاعَةٌ ، عَنْ يَحْيَى تَوْثِيقَهُ . فَلْيُحْمَلْ هَذَا التَّضْعِيفُ عَلَى مَعْنَى أَنَّهُ لَيْسَ هُوَ فِي الْقُوَّةِ عَنْ نَافِعٍ كَمَالِكٍ ، وَلَا عُبَيْدِ اللَّهِ . وَكَذَلِكَ رَوَى إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ قَالَ : لَيْسَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ فِي نَافِعٍ مِثْلَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ وَمَالِكٍ . قُلْتُ : احْتَجَّ الشَّيْخَانِ بِمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ . قُلْنَا : ثِقَةٌ وَأَوْثَقُ مِنْهُ ، فَهَذَا مِنْ هَذَا الضَّرْبِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : كَانَ لِإِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَمُحَمَّدِ بُنَيْ عُقْبَةَ حَلْقَةٌ فِي مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانُوا كُلُّهُمْ فُقَهَاءَ ، مُحَدِّثينَ ، وَكَانَ مُوسَى يُفْتِي . وَقَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الزُّبَيْرِيُّ : كَانَ لَهُمْ هَيْئَةٌ وَعِلْمٌ . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : سَمِعَ ابْنُ الْمُبَارَكِ مِنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْ أَخَوَيْهِ ، أَقْدَمُهُمْ مُحَمَّدٌ ، ثُمَّ إِبْرَاهِيمُ ، ثُمَّ مُوسَى ، وَمُوسَى أَكْثَرُهُمْ حَدِيثًا . وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ فِيمَا نَقَلَهُ عَنْهُ أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ : مَاتَ مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ الْمَدِينَةَ بِسَنَةٍ ، سَنَةَ إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ وَفِيهَا أَرَّخَهُ خَلِيفَةُ وَالتِّرْمِذِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا ، وَشَذَّ نُوحُ بْنُ حَبِيبٍ فَقَالَ : مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ . وَقَعَ لَنَا حَدِيثُهُ عَالِيًا ، فِي مَوَاضِعَ ، مِنْ أَعْلَاهَا فِي جُزْءِ ابْنِ عَرَفَةَ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ فَرَحٍ الْإِشْبِيلِيُّ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ قَالَا : أَنْبَأَنَا عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ ( ح ) وَأَنْبَأَنَا أَحْمَدُ ابْنُ سَلَامَةَ ، عَنْ عَبْدِ الْمُنْعِمِ ، أَنْبَأَنَا عَلِيُّ بْنُ بَيَانٍ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَزَّازُ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَنْبَأَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَرَفَةَ ، أَنْبَأَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لَا تَقْرَأُ الْحَائِضُ وَلَا الْجَنْبُ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ هَذَا حَدِيثٌ لَيِّنُ الْإِسْنَادِ مِنْ قِبَلِ إِسْمَاعِيلَ ، إِذْ رِوَايَتُهُ عَنِ الْحِجَازِيِّينَ مُضَعَّفَةٌ ، أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنِ ابْنِ عَرَفَةَ ، فَوَافَقْنَاهُ بِعُلُوٍّ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ ، أَنْبَأَنَا أَكْمَلُ بْنُ أَبِي الْأَزْهَرِ الْعَلَوِيُّ ، أَنْبَأَنَا سَعِيدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَنْبَأَنَا أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ ، أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَرَّاقُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ إِسْحَاقَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ ، عَنْ أُمِّ خَالِدٍ بِنْتِ خَالِدٍ قَالَتْ : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَعَوَّذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ . تَابَعَهُ وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ وَالنَّسَائِيُّ .

المصدر: سير أعلام النبلاء

روابط ذات صلة


المصدر الرسمي: https://hdith.com/encyclopedia/book/b-62/h/723574

© hdith.com — الموسوعة الحديثيَّة