أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( 4 ، خت ) ابْنُ جَابِرٍ الْأَزْدِيُّ ثُمَّ الْحُدَّانِيُّ ، الْبَصْرِيُّ ، الْأَعْمَى ، وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ : أَشْعَثُ الْبَصْرِيُّ ، وَأَشْعَثُ الْأَعْمَى ، وَأَشْعَثُ الْأَزْدِيُّ ، وَأَشْعَثُ الْحُمْلِيُّ . رَوَى عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَذَلِكَ فِي سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ ، وَعَنِ الْحَسَنِ ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ . وَعَنْهُ : سِبْطُهُ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيُّ الْكَبِيرُ جَدُّ الْحَافِظِ نَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ الْحَافِظُ .
وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا مَعْمَرٌ ، وَشُعْبَةُ . وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَالْأَنْصَارِيُّ وَآخَرُونَ . وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْبَصْرَةِ ، كَأَشْعَثَ الْحَمْرَانِيِّ ، وَهُوَ صَالِحُ الْحَدِيثِ ، وَقَدْ وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ ، وَغَيْرُهُ ، وَفِي حَدِيثِهِ وَهْمٌ ، أَوْرَدَهُ الْعُقَيْلِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : يُعْتَبَرُ بِهِ .
مَعْمَرٌ ، عَنِ الْأَشْعَثِ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ فِي مُسْتَحَمِّهِ ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ فِيهِ ، فَإِنَّ عَامَّةَ الْوَسْوَاسِ مِنْهُ . قُلْتُ : مُرَادُهُ بِالْوَسْوَاسِ ، أَنْ يُصِيبَهُ مَسٌّ مِنَ الْجَانِّ ، وَمِنْهُ سُمِّي الْمُسْرِفُ فِي الْمَاءِ مُوَسْوَسًا ، شُبِّهَ بِالْمَجْنُونِ ، وَلَا سِيَّمَا إِذَا كَبَّرَ أَحَدُهُمْ لِلْفَرِيضَةِ ، عَافَاهُمُ اللَّهُ تَعَالَى .