سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ
سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ( 4 ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ الصَّدُوقُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَزْدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ ، نَزِيلُ دِمَشْقَ ، وَقِيلَ : دِمَشْقِيٌّ رَحَلَ بِهِ أَبُوهُ إِلَى الْبَصْرَةِ . حَدَّثَ عَنْ : قَتَادَةَ ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ ، وَالزُّهْرِيِّ ، وَأَبِي الزُّبَيْرِ . وَعَنْهُ : الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَأَبُو مُسْهِرٍ ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى ، وَأَبُو الْجَمَاهِرِ ، وَيَحْيَى الْوُحَاظِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارِ بْنِ بِلَالٍ ، وَخَلْقٌ .
قَالَ أَبُو مُسْهِرٍ : لَمْ يَكُنْ فِي بَلَدِنَا أَحَدٌ أَحْفَظَ مِنْهُ ، وَهُوَ مُنْكَرُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : مَحَلُّهُ الصِّدْقُ سَأَلْتُ أَحْمَدَ بْنَ صَالِحٍ : كَيْفَ هَذِهِ الْكَثْرَةُ لَهُ عَنْ قَتَادَةَ ؟ قَالَ : كَانَ أَبُوهُ شَرِيكًا لِأَبِي عَرُوبَةَ ، فَأَقْدَمَ ابْنُهُ سَعِيدًا الْبَصْرَةَ ، فَبَقِيَ يَطْلُبُ مَعَ سَعِيدِ بْنِ أَبِي عَرُوبَةَ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ قَدَرِيًّا .
وَقَالَ أَبُو أَحْمَدَ الْحَاكِمُ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ بَقِيَّةُ : سَأَلْتُ شُعْبَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ ، فَقَالَ : ذَاكَ صَدُوقُ اللِّسَانِ . وَقَالَ مَرْوَانُ الطَّاطَرِيُّ : سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ ، وَكَانَ حَافِظًا .
وَقَالَ دُحَيْمٌ : يُوَثِّقُونَهُ ، كَانَ حَافِظًا . وَأَمَّا ابْنُ مَهْدِيٍّ فَرَوَى عَنْهُ ، ثُمَّ تَرَكَ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : لَا يُحْتَجُّ بِهِ وَمَحَلُّهُ الصِّدْقُ .
وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : يَتَكَلَّمُونَ فِي حِفْظِهِ . وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ وَالنَّسَائِيُّ : ضَعِيفٌ . وَقَالَ أَبُو الْجَمَاهِرِ : مَا كَانَ قَدَرِيًّا ، مَعَاذَ اللَّهِ ! مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ قَالَهُ أَبُو الْجَمَاهِرِ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ بَكَّارٍ .
وَقَالَ هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ : سَنَةَ تِسْعٍ .