الْخُرَيْبِيُّ
الْخُرَيْبِيُّ ( خ ، 4 ) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ بْنِ عَامِرِ بْنِ رَبِيعٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْقُدْوَةُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْهَمْدَانِيُّ ، ثُمَّ الشَّعْبِيُّ الْكُوفِيُّ ، ثُمَّ الْبَصْرِيُّ ، الْمَشْهُورُ بِالْخُرَيْبِيِّ لِنُزُولِهِ مَحِلَّةَ الْخُرَيْبَةِ بِالْبَصْرَةِ . حَدَّثَ عَنْ : سَلَمَةَ بْنِ نُبَيْطٍ ، وَهِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، وَالْأَعْمَشِ ، وَعُمَرَ بْنِ ذَرٍّ وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ ، وَثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي الصُّفَيْرَاءَ ، وَبُكَيْرِ بْنِ عَامِرٍ ، وَجَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ ، وَخَالِدِ بْنِ طَهْمَانَ ، وَطَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَفُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ ، وَابْنِ أَبِي لَيْلَى ، وَأُمِّ دَاوُدَ الْوَابِشِيَّةِ ، وَمُسْتَقِيمِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ ، وَالْأَوْزَاعِيِّ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَالثَّوْرِيِّ ، وَالْحَسَنِ بْنِ صَالِحٍ ، وَإِسْرَائِيلَ ، وَمِسْعَرٍ ، وَخَلْقٍ كَثِيرٍ ، وَكَانَ أَحَدَ مَنْ عُنِيَ بِهَذَا الشَّأْنِ ، وَرَحَلَ فِيهِ . رَوَى عَنْهُ الْحُسَيْنُ بْنُ صَالِحٍ شَيْخُهُ ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، وَعَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ ، وَعَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيُّ ، وَالْفَلَّاسُ ، وَبُنْدَارٌ ، وَعَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الدِّرْهَمِيُّ ، وَمُسَدَّدٌ ، وَنَصْرُ بْنُ عَلِيٍّ وَوَلَدُهُ عَلِيُّ بْنُ نَصْرٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ ، وَالْكُدَيْمِيُّ ، وَالْفَضْلُ بْنُ سَهْلٍ ، وَخَلْقٌ .
وَقَدْ قَطَعَ الْحَدِيثَ قَبْلَ مَوْتِهِ بِأَعْوَامٍ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : كَانَ ثِقَةً عَابِدًا نَاسِكًا . وَرَوَى مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ صَدُوقٌ .
وَقَالَ عُثْمَانُ بْنُ سَعِيدٍ : قُلْتُ لِيَحْيَى : فَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ ؟ قَالَ : ثِقَةٌ مَأْمُونٌ ، قُلْتُ : فَأَبُو عَاصِمٍ ؟ قَالَ : ثِقَةٌ . وَرَوَى عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ : عَنْ يَحْيَى قَالَ : لَمْ آتِ قَطُّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ ، وَلَمْ أَجْلِسْ إِلَيْهِ كُنْتُ أَرَاهُ فِي الْجَامِعِ . وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ ، وَالنَّسَائِيُّ : ثِقَةٌ .
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كَانَ يَمِيلُ إِلَى الرَّأْيِ ، وَكَانَ صَدُوقًا . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : ثِقَةٌ زَاهِدٌ . وَرَوَى الْكُدَيْمِيُّ عَنْهُ قَالَ : كَانَ سَبَبَ دُخُولِي الْبَصْرَةَ لِأَنْ أَلْقَى ابْنَ عَوْنٍ ، فَلَمَّا صِرْتُ إِلَى قَنَاطِرِ سَرْدَارَا ، تَلَقَّانِي نَعِيُّهُ ، فَدَخَلَنِي مَا اللَّهُ بِهِ عَلِيمٌ .
رَوَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خِرَاشٍ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْجَهْضَمِيِّ ، قَالَ : قَدِمْتُ عَلَى ابْنِ عُيَيْنَةَ ، فَقَالَ لِي : مَنْ خَلَّفْتَ بِالْبَصْرَةِ يُحَدِّثُ ؟ قُلْتُ : يَزِيدَ بْنَ هَارُونَ - كَذَا قَالَ ، وَهَذَا خَطَأٌ ، بَلْ يَزِيدُ كَانَ بِوَاسِطٍ - إِلَى أَنْ قَالَ : وَمَنْ ؟ قُلْتُ : وَابُنُ دَاوُدَ ، قَالَ : ذَاكَ أَحَدُ الْأَحَدَيْنِ . وَرَوَى يَمُوتُ بْنُ الْمُزَرَّعِ ، عَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ ، قَالَ : لَقِيتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ ، وَتَعَرَّفْتُ إِلَيْهِ ، فَأَكْرَمَنِي ، إِلَى أَنْ قَالَ لِي يَوْمًا : مَنْ مَشَايِخُ الْبَصْرَةِ الْيَوْمَ ؟ قُلْتُ : يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ . قَالَ : فَمَا فَعَلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ ؟ قُلْتُ : حَيٌّ يُرْزَقُ ، قَالَ : ذَاكَ شَيْخُنَا الْقَدِيمُ .
قَالَ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ : سَمِعْتُ الْخُرَيْبِيَّ يَقُولُ : نَوْلُ الرَّجُلِ أَنْ يُكْرِهَ وَلَدَهُ عَلَى طَلَبِ الْحَدِيثِ . وَقَالَ : لَيْسَ الدِّينُ بِالْكَلَامِ إِنَّمَا الدِّينُ بِالْآثَارِ . وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ : مَنْ أَرَادَ بِهِ دُنْيَا ، فَدُنْيَا ، وَمَنْ أَرَادَ بِهِ آخِرَةً ، فَآخِرَةٌ .
قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ الْكُدَيْمِيُّ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ : مَا كَذَبْتُ قَطُّ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً ، قَالَ لِي أَبِي : قَرَأْتَ عَلَى الْمُعَلِّمِ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ . وَمَا كُنْتُ قَرَأْتُ عَلَيْهِ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ : سَأَلْتُ الْخُرَيْبِيَّ عَنِ التَّوَكُّلِ ، فَقَالَ : أَرَى التَّوَكُّلَ حُسْنَ الظَّنِ بِاللَّهِ .
وَرَوَى الْفَلَّاسُ ، عَنِ الْخُرَيْبِيِّ ، قَالَ : كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَكُونَ لِلرَّجُلِ خَبِيئَةٌ مِنْ عَمَلٍ صَالِحٍ لَا تَعْلَمُ بِهِ زَوْجَتُهُ وَلَا غَيْرُهَا . قَالَ زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ : سَمِعْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ يَقُولُ : مَنْ أَمْكَنَ النَّاسَ مِنْ كُلِّ مَا يُرِيدُونَ ، أَضَرُّوا بِدِينِهِ وَدُنْيَاهُ . قَالَ عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ : قُلْتُ لِيَحْيَى : إِنَّ النَّاسَ قَالُوا : بَعَثَ السُّلْطَانُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ بِمَالٍ ، فَأَبَى أَنْ يَأْخُذَهُ ، وَقَالَ : هُوَ مِنْ مَالِ الصَّدَقَةِ ، وَلَوْ كَتَبَ بِهِ لِي مِنَ الْخَرَاجِ ، لَأَخَذْتُهُ ، فَقَالَ : لَعَلَّهُ إِنَّمَا كَرِهَ لِأَنَّهُ كَانَ لَيْسَ عَلَيْهِ دِينٌ ، فَيَقُولُ : إِنَّمَا الصَّدَقَةُ لِهَؤُلَاءِ الْأَصْنَافِ ، لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ ، وَالْغَارِمِينَ .
فَقُلْتُ لَهُ : كَيْفَ يَأْخُذُ مِنَ الْخَرَاجِ ؟ قَالَ : هَذَا كَانَ أَحَبَّ إِلَيْهِ ، يَقُولُ : لَيْسَ هُوَ مِنَ الصَّدَقَةِ . أَبُو عُبَيْدٍ الْآجُرِّيُّ : عَنْ أَبِي دَاوُدَ قَالَ : خَلَّفَ الْخُرَيْبِيُّ أَرْبَعَ مِائَةِ دِينَارٍ ، وَبَعَثَ إِلَيْهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادٍ بِيَدِ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ مِائَةَ دِينَارٍ ، فَقَبِلَهَا . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي مُسْلِمٍ الْكَجِّيُّ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : أَتَيْنَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ لِيُحَدِّثَنَا ، فَقَالَ : قُومُوا اسْقُوا الْبُسْتَانَ ، فَلَمْ نَسْمَعْ مِنْهُ غَيْرَ هَذَا .
وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ الْخَطْبِيُّ : سَمِعْتُ أَبَا مُسْلِمٍ الْكَجِّيَّ يَقُولُ : كَتَبْتُ الْحَدِيثَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ حَيٌّ ، وَلَمْ أَقْصِدْهُ ، لِأَنِّي كُنْتُ يَوْمًا فِي بَيْتِ عَمَّتِي ، وَلَهَا بَنُونُ أَكْبَرُ مِنِّي ، فَلَمْ أَرَهُمْ ، فَسَأَلْتُ عَنْهُمْ ، فَقَالُوا : قَدْ مَضَوْا إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دَاوُدَ ، فَأَبْطَؤُوا ، ثُمَّ جَاؤُوا يَذُمُّونَهُ ، وَقَالُوا : طَلَبْنَاهُ فِي مَنْزِلِهِ ، فَلَمْ نَجِدْهُ ، وَقَالُوا : هُوَ فِي بُسَيْتَنَةٍ لَهُ بِالْقُرْبِ ، فَقَصَدْنَاهُ ، فَإِذَا هُوَ فِيهَا ، فَسَلَّمْنَا عَلَيْهِ ، وَسَأَلْنَاهُ أَنْ يُحَدِّثَنَا ، فَقَالَ : مُتِّعْتُ بِكُمْ ، أَنَا فِي شُغُلٍ عَنْ هَذَا ، هَذِهِ الْبُسَيْتَنَةُ لِي فِيهَا مَعَاشٌ ، وَتَحْتَاجُ إِلَى أَنْ تُسْقَى ، وَلَيْسَ لِي ، مَنْ يَسْقِيهَا . فَقُلْنَا : نَحْنُ نُدِيرُ الدُّولَابَ ، وَنَسْقِيهَا . فَقَالَ : إِنْ حَضَرَتْكُمْ نِيَّةٌ فَافْعَلُوا ، فَتَشَلَّحْنَا وَأَدَرْنَا الدُّولَابَ حَتَّى سَقَيْنَا الْبُسْتَانَ ، ثُمَّ قُلْنَا لَهُ : حَدِّثْنَا الْآنَ ، فَقَالَ : مُتِّعْتُ بِكُمْ ، لَيْسَ لِي نِيَّةٌ فِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ ، وَأَنْتُمْ كَانَتْ لَكُمْ نِيَّةٌ تُؤْجَرُونَ عَلَيْهَا .
قَالَ الْخُطَبِيُّ هَذَا أَوْ مَعْنَاهُ . أَنْبَأَنِي الْمُسْلِمُ بْنُ عَلَّانَ ، أَخْبَرَنَا الْكِنْدِيُّ ، أَخْبَرَنَا الشَّيْبَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْخَطِيبُ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ رِزْقٍ ، وَأَبُو الْفَرَجِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالُوا : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ كَامِلٍ الْقَاضِي ، حَدَّثَنَا أَبُو الْعَيْنَاءِ قَالَ : أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ دَاوُدَ ، فَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ : الْحَدِيثُ ، قَالَ : اذْهَبْ فَتَحَفَّظِ الْقُرْآنَ ، قُلْتُ : قَدْ حَفِظْتُ الْقُرْآنَ ، قَالَ : اقْرَأْ : وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ فَقَرَأْتُ الْعُشْرَ حَتَّى أَنْفَذْتُهُ ، فَقَالَ لِي : اذْهَبِ الْآنَ فَتَعَلَّمِ الْفَرَائِضَ ، قُلْتُ : قَدْ تَعَلَّمْتُ الصُّلْبَ وَالْجَدَّ وَالْكُبَرَ . قَالَ : فَأَيُّمَا أَقْرَبُ إِلَيْكَ ابْنُ أَخِيكَ أَوْ عَمُّكَ ؟ قُلْتُ : ابْنُ أَخِي ، قَالَ : وَلِمَ ؟ قُلْتُ : لِأَنَّ أَخِي مِنْ أَبِي ، وَعَمِّي مِنْ جَدِّي ، قَالَ : اذْهَبِ الْآنَ ، فَتَعَلَّمِ الْعَرَبِيَّةَ ، قَالَ : قَدْ عَلِمْتُهَا قَبْلَ هَذَيْنِ ، قَالَ : فَلِمَ قَالَ عُمَرُ - يَعْنِي حِينَ طُعِنَ - : يَا لَلَّهِ ، يَا لِلْمُسْلِمِينَ ، لِمَ فَتَحَ تِلْكَ ، وَكَسَرَ هَذِهِ ؟ قُلْتُ : فَتَحَ تِلْكَ اللَّامَ عَلَى الدُّعَاءِ ، وَكَسَرَ هَذِهِ عَلَى الِاسْتِغَاثَةِ وَالِاسْتِنْصَارِ ، فَقَالَ : لَوْ حَدَّثْتُ أَحَدًا ، لَحَدَّثْتُكَ .
لَفْظُ أَبِي الْفَرَجِ . قَالَ أَبُو نَصْرِ بْنُ مَاكُولَا : كَانَ الْخُرَيْبِيُّ عَسِرًا فِي الرِّوَايَةِ . قُلْتُ : لَقِيَهُ الْبُخَارِيُّ ، وَلَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ ، وَاحْتَاجَ إِلَيْهِ فِي الصَّحِيحِ ، فَرَوَى عَنْ مُسَدَّدٍ عَنْهُ ، وَعَنِ الْفَلَّاسِ عَنْهُ ، وَعَنْ نَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ عَنْهُ .
وَتَرَكَ التَّحْدِيثَ تَدَيُّنًا إِذْ رَأَى طَلَبَهُمْ لَهُ بِنِيَّةٍ مَدْخُولَةٍ . قَالَ الْخُرَيْبِيُّ : وُلِدْتُ سَنَةَ سِتٍّ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَجَمَاعَةٌ : مَاتَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ .
زَادَ الْكُدَيْمِيُّ : فِي نِصْفِ شَوَّالٍ . أَخْبَرَنَا شَيْخُ الْإِسْلَامِ شَمْسُ الدِّينِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عُمَرَ فِي كِتَابِهِ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحُصَيْنِ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الشَّافِعِيُّ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ الْخُرَيْبِيُّ ، حَدَّثَتْنَا أُمُّ دَاوُدَ الْوَابِشِيَّةِ قَالَتْ : رَأَيْتُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ يَأْكُلُّ لَحْمَ دَجَاجٍ ، وَيَصْطَبِغُ بِخَلِّ خَمْرٍ .