حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ

هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ( ق ) الْإِمَامُ الْمُحَدِّثُ ، مُسْنِدُ بَغْدَادَ ، أَبُو الْأَشْهَبِ ، هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ نُفَيْعٌ الثَّقَفِيُّ الْبَكْرَاوِيُّ الْبَصْرِيُّ الْأَصَمُّ ، نَزِيلُ بَغْدَادَ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ . وَحَدَّثَ عَنْ : سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ ، وَأَشْعَثَ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحُمْرَانِيِّ ، وَعَوْفٍ الْأَعْرَابِيِّ ، وَابْنِ عَوْنٍ ، وَيُونُسَ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَهِشَامِ بْنِ حَسَّانَ ، وَأَبِي حَنِيفَةَ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَالْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ ، وَطَائِفَةٍ .

وَكَانَ صَاحِبَ حَدِيثٍ وَمَعْرِفَةٍ ، إِلَّا أَنَّ أَكْثَرَ كُتُبِهِ عُدِمَتْ ، فَحَدَّثَ بِمَا بَقِيَ لَهُ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَعَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَعْدٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَخْرمِيُّ ، وَيَعْقُوبُ الدَّوْرَقِيُّ ، وَأَبُو زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيُّ لَا الرَّازِيُّ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَإِبْرَاهِيمُ الْحَرْبِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَرَّازُ الْمُقْرِئُ ، وَبِشْرُ بْنُ مُوسَى ، وَالْحَارِثُ بْنُ أَبِي أُسَامَةَ ، وَوَلَدُهُ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ هَوْذَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ شَاذَانَ الْجَوْهَرِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْمُؤَدِّبُ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . رَوَى أَبُو دَاوُدَ ، عَنْ أَحْمَدَ قَالَ : مَا كَانَ أَصْلَحَ حَدِيثَهُ .

وَرَوَى الْأَثْرَمُ ، عَنْ أَحْمَدَ قَالَ : مَا كَانَ أَضْبَطَ هَذَا الْأَصَمَّ عَنْ عَوْفٍ ، يَعْنِي هَوْذَةَ ، ثُمَّ قَالَ : أَرْجُو أَنْ يَكُونَ صَدُوقًا . وَقَالَ عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ الْكِلَابِيُّ : كَتَبْتُ عَنْ هَوْذَةَ صَحِيفَةَ عَوْفٍ مُنْذُ كَمْ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : قَالَ لِي أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : إِلَى مَنْ تَخْتَلِفُ بِبَغْدَادَ ؟ قُلْتُ : إِلَى هَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ ، وَعَفَّانَ ، فَسَكَتَ ، كَالرَّاضِي بِذَلِكَ .

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنْ يَحْيَى : [ هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ ] عَوْفٍ ضَعِيفٌ . وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحْرِزٍ ، عَنْ يَحْيَى : لَمْ يَكُنْ بِالْمَحْمُودِ ، لَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِهَذِهِ الْأَحَادِيثِ كَمَا جَاءَ بِهَا ، وَكَانَ أُطْرُوشًا . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ .

وَقَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ . وَقَالَ أَبُو حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ : مَاتَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ : مَاتَ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَهُوَ ابْنُ اثْنَتَيْنِ وَتِسْعِينَ سَنَةً ، وَكَانَ يُخَضِّبُ بِالْحِنَّاءِ ، بَلَغَنِي أَنَّهُ وُلِدَ سَنَةَ خَمْسٍ وَعِشْرِينَ .

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : أُمُّهُ الزُّهْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ ، طَلَبَ الْحَدِيثَ ، وَكَتَبَ عَنْ يُونُسَ ، وَهِشَامٍ ، وَعَوْفٍ ، وَغَيْرِهِمْ ، فَذَهَبَتْ كُتُبُهُ ، وَلَمْ يَبْقَ عِنْدَهُ إِلَّا كِتَابُ عَوْفٍ وَشَيْءٌ يَسِيرٌ لِابْنِ عَوْنٍ ، وَابْنِ جُرَيْجٍ ، وَأَشْعَثَ ، وَالتَّيْمِيِّ . قَالَ : وَمَاتَ بِبَغْدَادَ لَيْلَةَ الثُّلَاثَاءِ لِعَشَرٍ خَلَوْنَ مِنْ شَوَّالٍ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ ، وَصَلَّى عَلَيْهِ ابْنُهُ ، وَكَانَ رَجُلًا طِوَالًا ، أَسْمَرَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ . قُلْتُ : الصَّحِيحُ مَوْتُهُ سَنَةَ سِتَّ عَشْرَةَ قَالَهُ جَمَاعَةٌ .

يَقَعُ حَدِيثُهُ عَالِيًا فِي الْقَطِيعِيَّاتِ وَغَيْرِ ذَلِكَ . كَتَبَ إِلَيْنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ وَغَيْرُهُ ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ طَبَرْزَدَ ، أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ حَسَنٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ، حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوسَى ، حَدَّثَنَا هَوْذَةُ بْنُ خَلِيفَةَ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ أَبُو الْقَاسِمِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : مَنِ اشْتَرَى لِقْحَةً مُصَرَّاةً فَحَلَبَهَا ، فَهُوَ بِأَحَدِ النَّظَرَيْنِ بِالْخِيَارِ ، إِنْ شَاءَ حَازَهَا ، وَإِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَإِنَاءً مِنْ طَعَامٍ .

موقع حَـدِيث