حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

ابْنُ الْمَاجِشُونِ

ابْنُ الْمَاجِشُونِ ( س ، ق ) الْعَلَّامَةُ الْفَقِيهُ مُفْتِي الْمَدِينَةِ أَبُو مَرْوَانَ ، عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ الْإِمَامِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ الْمَاجِشُونِ التَّيْمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْمَدَنِيُّ الْمَالِكِيُّ ، تِلْمِيذُ الْإِمَامِ مَالِكٍ . حَدَّثَ عَنْ أَبِيهِ ، وَخَالِهِ يُوسُفَ بْنِ يَعْقُوبَ الْمَاجِشُونِ ، وَمُسْلِمٍ الزَّنْجِيِّ ، وَمَالِكٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو حَفْصٍ الْفَلَّاسُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الذُّهْلِيُّ وَعَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ حَبِيبٍ الْفَقِيهُ ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ ، وَيَعْقُوبُ الْفَسَوِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الْحَكَمِ ، وَآخَرُونَ .

قَالَ مُصْعَبُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ : كَانَ مُفْتِي أَهْلِ الْمَدِينَةِ فِي زَمَانِهِ . وَقَالَ ابْنُ عَبْدِ الْبَرِّ : كَانَ فَقِيهًا فَصِيحًا ، دَارَتْ عَلَيْهِ الْفُتْيَا فِي زَمَانِهِ ، وَعَلَى أَبِيهِ قَبْلَهُ ، وَكَانَ ضَرِيرًا . قِيلَ : إِنَّهُ عَمِي فِي آخِرِ عُمُرِهِ ، قَالَ : وَكَانَ مُولَعًا بِسَمَاعِ الْغِنَاءِ .

وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْمُعَذَّلِ الْفَقِيهُ : كُلَّمَا تَذَكَّرْتُ أَنَّ التُّرَابَ يَأْكُلُ لِسَانَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ الْمَاجِشُونِ صَغُرَتِ الدُّنْيَا فِي عَيْنِي . وَكَانَ ابْنُ الْمُعَذَّلِ مِنَ الْفُصَحَاءِ الْمَذْكُورِينَ ، فَقِيلَ لَهُ : أَيْنَ لِسَانُكَ مِنْ لِسَانِ أُسْتَاذِكَ عَبْدِ الْمَلِكِ ؟ فَقَالَ : لِسَانُهُ إِذَا تَعَايَى أَحْيَى مِنْ لِسَانِي إِذَا تَحَايَى . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ لَا يَعْقِلُ الْحَدِيثَ يَعْنِي : لَمْ يَكُنْ مِنْ فُرْسَانِهِ ، وَإِلَّا فَهُوَ ثِقَةٌ فِي نَفْسِهِ .

قَالَ يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ : كَانَ عَبْدُ الْمَلِكِ بَحْرًا لَا تُكَدِّرُهُ الدِّلَاءُ . تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ وَمِائَتَيْنِ وَقِيلَ : سَنَةَ أَرْبَعِ عَشْرَةَ .

موقع حَـدِيث