أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ ( خ ، س ، ق ) ابْنُ وَاقِدٍ ، الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْمُتْقِنُ أَبُو يَحْيَى الْأَسَدِيُّ ، مَوْلَاهُمُ الْحَرَّانِيُّ . وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ خَمْسِينَ وَمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ ، وَأَبِي الْمَلِيحِ الْحَسَنِ بْنِ عُمَرَ الرَّقِّيِّ ، وَزُهَيْرِ بْنِ مُعَاوِيَةَ ، وَأَبِي عَوَانَةَ ، وَعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو ، وَطَبَقَتِهِمْ .
حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ تِمْتَامٌ ، وَأَبُو شُعَيْبٍ الْحَرَّانِيُّ ، وَخَلْقٌ سِوَاهُمْ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : رَأَيْتُهُ حَافِظًا لِحَدِيثِهِ ، صَاحِبَ سُنَّةٍ ، فَقِيلَ لَهُ : أَهْلُ حَرَّانَ يُسِيؤُونَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ ، فَقَالَ : أَهْلُ حَرَّانَ قَلَّ مَا يَرْضَوْنَ عَنْ إِنْسَانٍ ، هُوَ يَغْشَى السُّلْطَانَ بِسَبَبِ ضَيْعَةٍ لَهُ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كَانَ نَظِيرَ النُّفَيْلِيِّ فِي الصِّدْقِ وَالْإِتْقَانِ .
قُلْتُ : خَرَّجَ لَهُ النَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَه . قَالَ أَبُو عَرُوبَةَ : مَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَتَيْنِ . قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ الْحَافِظِ بْنِ بَدْرَانَ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ قُدَامَةَ الْفَقِيهُ سَنَةَ خَمْسَ عَشْرَةَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْبَاقِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْفَضْلِ بْنُ خَيْرُونَ ، أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَهْلِ بْنُ زِيَادٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْحَرَّانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْمَلِيحِ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ بَيَانٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ نُفَيْلٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : الْمَهْدِيُّ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا .
وَقَدْ بَقِيَ مِنْ هَذِهِ الطَّبَقَةِ طَائِفَةٌ سَيَأْتُونَ فِي الطَّبَقَةِ الْآتِيَةِ مِمَّنْ تَتَجَاذَبُهُمُ الطَّبَقَاتُ .