حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

ابْنُ أَبِي سَمِينَةَ

ابْنُ أَبِي سَمِينَةَ ( خ ، د ) الْإِمَامُ الْعَابِدُ الْقُدْوَةُ الْمُجَاهِدُ الْحَافِظُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي سَمِينَةَ الْهَاشِمِيُّ مَوْلَاهُمُ الْبَصْرِيُّ ، الْمُحَدِّثُ . حَدَّثَ عَنْ : مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَأَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ ، وَجَرِيرِ بْنِ عَبْدِ الْحَمِيدِ ، وَسُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ، وَيَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ ، وَطَبَقَتِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ ، وَالْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ رَجُلٍ عَنْهُ ، وَأَبُو زُرْعَةَ ، وَأَبُو حَاتِمٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَيُّوبَ بْنِ الضُّرَيْسِ ، وَالْبُخَارِيُّ فِي تَارِيخِهِ ، وَمُوسَى بْنُ هَارُونَ ، وَأَبُو يَعْلَى ، وَالْبَغَوِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُجَدَّرِ ، وَآخَرُونَ .

قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : كَانَ ثِقَةً غَزَّاءً . وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ : كَانَ مِنْ شُجْعَانِ النَّاسِ . قَالَ مُوسَى بْنُ هَارُونَ : كَانَ لَا يَخْضِبُ ، وَمَاتَ وَهُوَ مُتَوَجِّهٌ إِلَى طَرَسُوسَ فِي شَهْرِ رَبِيعِ الْأَوَّلِ سَنَةَ ثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ .

وَقَرَأْتُ عَلَى عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْعَلَوِيِّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْمُجَلِّدُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَمِينَةَ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عُلَيَّةَ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ يَزِيدَ قَالَ : قُلْتُ لِأَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : هَلْ صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي نَعْلَيْهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . هَذَا حَدِيثٌ صَالِحُ الْإِسْنَادِ عَالٍ . جاء في آخر الأصل ما نصه : 50 تم الجزء السابع من كتاب سير أعلام النبلاء للشيخ الإمام العالم العامل العلامة الحجة الناقد البارع جامع أشتات الفنون شيخ الإسلام شمس الدين أبي عبد الله محمد بن أحمد بن عثمان الذهبي .

وهذه أول نسخة نسخت من خط المصنف وقوبلت عليه بحسب الإمكان ، ولله الحمد والمنة ، وبه التوفيق والعصمة ، ويتلوه في الجزء الذي يليه ، وهو الثامن ، ترجمة الحكم بن موسى البغدادي القنطري ، وكان الفراغ من كتابته ليلة الاثنين لسبع إن بقين من جمادى الآخرة سنة أربعين وسبع مائة أحسن الله خاتمتها ، آمين .

موقع حَـدِيث