خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ
خَلِيفَةُ بْنُ خَيَّاطٍ ( خ ) ابْنُ خَلِيفَةَ بْنِ خَيَّاطٍ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الْعَلَّامَةُ الْأَخْبَارِيُّ ، أَبُو عَمْرٍو الْعُصْفُرِيُّ الْبَصْرِيُّ ، وَيُلَقَّبُ بِشَبَابٍ ، صَاحِبُ التَّارِيخِ ، وَكِتَابِ الطَّبَقَاتِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ . سَمِعَ أَبَاهُ ، وَيَزِيدَ بْنَ زُرَيْعٍ ، وَزِيَادَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَكَّائِيُّ ، وَسُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ ، وَعَبْدَ الْأَعْلَى بْنَ عَبْدِ الْأَعْلَى ، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ غُنْدَرًا ، وَإِسْمَاعِيلَ ابْنَ عُلَيَّةَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ أَبِي عَدِيٍّ ، وَمُعْتَمِرَ بْنَ سُلَيْمَانَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ سَوَاءٍ ، وَخَالِدَ بْنَ الْحَارِثِ ، وَيَحْيَى الْقَطَّانَ ، وَابْنَ مَهْدِيٍّ ، وَأُمَيَّةَ بْنَ خَالِدٍ ، وَحَاتِمَ بْنَ مُسْلِمٍ ، وَهِشَامًا الْكَلْبِيَّ ، وَعَلِيَّ بْنَ مُحَمَّدٍ الْمَدَائِنِيَّ ، وَخَلْقًا كَثِيرًا . ذَكَرَ شَيْخُنَا فِي تَهْذِيبِ الْكَمَالِ أَنَّهُ رَوَى أَيْضًا عَنْ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ فَهَذَا وَهْمٌ بَيِّنٌ ; فَإِنَّ الرَّجُلَ لَمْ يَلْحَقْ أَيْضًا السَّمَاعَ مِنْ حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَأُرَاهُ رَآهُ .
حَدَّثَ عَنْهُ : الْبُخَارِيُّ بِسَبْعَةِ أَحَادِيثَ أَوْ أَزْيَدَ فِي صَحِيحِهِ ، وَبَقِيُّ بْنُ مَخْلَدٍ ، وَحَرْبٌ الْكِرْمَانِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي عَاصِمٍ ، وَعُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ الْأَهْوَازِيُّ ، وَمُوسَى بْنُ زَكَرِيَّا التُّسْتَرِيُّ ، وَعَبْدَانُ الْجَوَالِيقِيُّ ، وَزَكَرِيَّا السَّاجِيُّ ، وَخَلْقٌ . وَكَانَ صَدُوقًا نَسَّابَةً ، عَالِمًا بِالسِّيَرِ وَالْأَيَّامِ وَالرِّجَالِ . وَثَّقَهُ بَعْضُهُمْ .
وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ : هُوَ صَدُوقٌ مِنْ مُتَيَقِّظِي الرُّوَاةِ . قُلْتُ : لَيَّنَهُ بَعْضُهُمْ بِلَا حُجَّةٍ . قَالَ مُطَيَّنٌ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ أَرْبَعِينَ وَمِائَتَيْنِ .
قُلْتُ : كَانَ مِنْ أَبْنَاءِ الثَّمَانِينَ ، وَقَدْ أَخْطَأَ مَنْ قَالَ : مَاتَ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ ، مَاتَ جَدُّهُ سَنَةَ سِتِّينَ وَمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ هِبَةِ اللَّهِ سَنَةَ 692 عَنْ عَبْدِ الْمُعِزِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا تَمِيمٌ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الطَّبِيبُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو النَّحْوِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى التَّمِيمِيُّ ، حَدَّثَنَا شَبَابٌ الْعُصْفُرِيُّ ، حَدَّثَنَا مُعْتَمِرٌ ، سَمِعْتُ أَبِي ، عَنْ أَنَسٍ ، قَالَ : كَانَ الرَّجُلُ يَجْعَلُ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ نَخْلِهِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى فُتِحَتْ قُرَيْظَةُ ، وَالنَّضِيرُ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَرُدُّ بَعْدَ ذَلِكَ ، وَإِنَّ أَهْلِي أَمَرُونِي أَنْ آتِيَهُ ، فَأَسْأَلُهُ الَّذِي كَانَ أَعْطَوْهُ ، وَكَانَ أَعْطَاهُنَّ أَمَّ أَيْمَنَ ، فَلَوَتِ الثَّوْبَ فِي عُنُقِي ، وَهِيَ تَقُولُ : كَلَّا وَاللَّهِ ، لَا يُعْطِيكَهُنَّ ، وَالنَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَكَ كَذَا ، وَلَكَ كَذَا . حَسِبْتُ أَنَّهُ قَالَ : وَهِيَ تَقُولُ : كَلَّا وَاللَّهِ ، حَتَّى أَعْطَاهَا عَشَرَةَ أَمْثَالِهِ .
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ مِنَ الْأَفْرَادِ ، أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ عَنْ شَبَابٍ . تُوُفِّيَ مَعَ شَبَابٍ فِي سَنَةِ أَرْبَعِينَ أَحْمَدُ بْنُ أَبِي دُوَادٍ الْقَاضِي ، وَأَبُو ثَوْرٍ إِبْرَاهِيمُ بْنُ خَالِدٍ الْفَقِيهُ ، وَسُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، وَسُوَيْدُ بْنُ نَصْرٍ ، وَسَحْنُونٌ الْفَقِيهُ ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ غِيَاثٍ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ الْجَرْجَرَائِيُّ ، وَالْحَسَنُ بْنُ عِيسَى بْنِ ماسَرْجِسْ ، وَجَعْفَرُ بْنُ حُمَيْدٍ الْكُوفِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الطَّحَّانُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو زُنَيْجٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَتَّابٍ الْأَعْيَنُ ، وَاللَّيْثُ بْنُ خَالِدٍ تِلْمِيذُ الْكِسَائِيِّ :