حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ

يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ ، مُحَدِّثُ قَزْوِينَ ، أَبُو زَكَرِيَّا ، يَحْيَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْظَمِ ، الْقَزْوِينِيُّ ، عَالَمٌ مُصَنِّفٌ ، كَبِيرُ الْقَدْرِ ، مِنْ نُظَرَاءِ ابْنِ مَاجَهْ ، لَكِنَّهُ أَسْنَدُ وَأَسَنُّ . سَمِعَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْمُقْرِئَ ، وَعَفَّانَ ، وَالْقَعْنَبِيَّ ، وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ رَجَاءٍ ، وَالْحُمَيْدِيَّ ، وَحَسَّانَ بْنَ حَسَّانَ ، وَطَبَقَتَهُمْ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو نُعَيْمِ بْنُ عَدِيٍّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي حَاتِمٍ ، وَجَعْفَرُ بْنُ إِدْرِيسَ إِمَامُ الْحَرَمِ ، وَأَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَلَمَةَ ، وَآخَرُونَ .

قَالَ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ : ثِقَةٌ مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ . تُوَفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَمِائَتَيْنِ . أَخْبَرَنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْمُنْعِمِ غَيْرَ مَرَّةٍ ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْقَاضِي ، وَأَنَا فِي الرَّابِعَةِ ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمُسْلِمِ ، أَخْبَرَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ طَلَّابٍ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْغَسَّانِيُّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ إِدْرِيسَ الْقَزْوِينِيُّ بِمَكَّةَ ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدَكَ ، حَدَّثَنَا حَسَّانُ بْنُ حَسَّانَ الْبَصْرِيُّ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ ، عَنْ زِرٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - ، قَالَ : وَالَّذِي فَلَقَ الْحَبَّةَ ، وَبَرَأَ النَّسْمَةَ ، إِنَّهُ لَعَهْدُ النَّبِيِّ الْأُمِّيِّ إِلَيَّ ، أَنَّهُ لَا يُحِبُّنِي إِلَّا مُؤْمِنٌ وَلَا يَبْغَضُنِي إِلَّا مُنَافِقٌ .

غَرِيبٌ عَنْ شُعْبَةَ ، وَالْمَشْهُورُ حَدِيثُ الْأَعْمَشِ عَنْ عَدِيٍّ . فَمَعْنَاهُ أَنَّ حُبَّ عَلِيٍّ مِنَ الْإِيمَانِ ، وَبُغْضَهُ مِنَ النِّفَاقِ ، فَالْإِيمَانُ ذُو شُعَبٍ ، وَكَذَلِكَ النِّفَاقُ يَتَشَعَّبُ ، فَلَا يَقُولُ عَاقِلٌ : إِنَّ مُجَرَّدَ حُبِّهِ يَصِيرُ الرَّجُلُ بِهِ مُؤْمِنًا مُطْلَقًا ، وَلَا بِمُجَرَّدِ بُغْضِهِ يَصِيرُ بِهِ الْمُوَحِّدُ مُنَافِقًا خَالِصًا . فَمَنْ أَحَبَّهُ وَأَبْغَضَ أَبَا بَكْرٍ ، كَانَ فِي مَنْزِلَةِ مَنْ أَبْغَضَهُ ، وَأَحَبَّ أَبَا بَكْرٍ ، فَبُغْضُهُمَا ضَلَالٌ وَنِفَاقٌ ، وَحُبُّهُمَا هُدًى وَإِيمَانٌ ، وَالْحَدِيثُ فَفِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ .

موقع حَـدِيث