حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

رُوَيْمٌ

رُوَيْمٌ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْمُقْرِئُ الزَّاهِدُ الْعَابِدُ ، أَبُو الْحَسَنِ ، رُوَيْمُ بْنُ أَحْمَدَ ، وَقِيلَ : رُوَيْمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُوَيْمِ بْنِ يَزِيدَ الْبَغْدَادِيُّ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ ، وَمِنَ الْفُقَهَاءِ الظَّاهِرِيَّةِ ، تَفَقَّهَ بِدَاوُدَ . وَهُوَ رُوَيْمٌ الصَّغِيرُ ، وَجَدُّهُ هُوَ رُوَيْمٌ الْكَبِيرُ ، كَانَ فِي أَيَّامِ الْمَأْمُونِ . وَقَدْ امْتُحِنَ صَاحِبُ التَّرْجَمَةِ فِي نَوْبَةِ غُلَامِ خَلِيلٍ وَقَالَ عَنْهُ : أَنَا سَمِعْتُهُ يَقُولُ : لَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ اللَّهِ حِجَابٌ .

فَفَرَّ إِلَى الشَّامِ وَاخْتَفَى زَمَانًا . وَأَمَّا الْحِجَابُ : فَقَوْلٌ يَسُوغُ بِاعْتِبَارِ أَنَّ اللَّهَ لَا يَحْجُبُهُ شَيْءٌ قَطُّ عَنْ رُؤْيَةِ خَلْقِهِ ، وَأَمَّا نَحْنُ فَمَحْجُوبُونَ عَنْهُ فِي الدُّنْيَا ، وَأَمَّا الْكُفَّارُ فَمَحْجُوبُونَ عَنْهُ فِي الدَّارَيْنِ . أَمَّا إِطْلَاقُ الْحُجُبِ ، فَقَدْ صَحَّ أَنَّ حِجَابَهُ النُّورُ فَنُؤْمِنُ بِذَلِكَ ، وَلَا نُجَادِلُ ، بَلْ نَقِفُ .

وَمِنْ جَيِّدِ قَوْلِهِ : السُّكُونُ إِلَى الْأَحْوَالِ اغْتِرَارٌ . وَقَالَ : الصَّبْرُ تَرْكُ الشَّكْوَى ، وَالرِّضَى اسْتِلْذَاذُ الْبَلْوَى . مَاتَ رُوَيْمٌ بِبَغْدَادَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ .

قَالَ ابْنُ خَفِيفٍ : مَا رَأَيْتُ فِي الْمَعَارِفِ كَرُوَيْمٍ .

موقع حَـدِيث