الْكَعْبِيُّ
الْكَعْبِيُّ الْعَلَّامَةُ شَيْخُ الْمُعْتَزِلَةِ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُودٍ الْبَلْخِيُّ ، الْمَعْرُوفُ بِالْكَعْبِيِّ ، مِنْ نُظَرَاءِ أَبِي عَلِيٍّ الْجُبَّائِيِّ ، وَكَانَ يَكْتُبُ الْإِنْشَاءَ لِبَعْضِ الْأُمَرَاءِ وَهُوَ أَحْمَدُ بْنُ سَهْلٍ مُتَوَلِّي نَيْسَابُورَ ، فَثَارَ أَحْمَدُ ، وَرَامَ الْمُلْكَ ؛ فَلَمْ يَتِمَّ لَهُ ، وَأُخِذَ الْكَعْبِيُّ وَسُجِنَ مُدَّةً ، ثُمَّ خَلَّصَهُ وَزِيرُ بَغْدَادَ عَلِيُّ بْنُ عِيسَى ، فَقَدِمَ بَغْدَادَ ، وَنَاظَرَ بِهَا . وَلَهُ مِنَ التَّصَانِيفِ كِتَابُ : الْمَقَالَاتِ ، وَكِتَابُ الْغُرَرِ ، وَكِتَابُ : الِاسْتِدْلَالِ بِالشَّاهِدِ عَلَى الْغَائِبِ ، وَكِتَابُ : الْجَدَلِ ، وَكِتَابُ : السُّنَّةِ وَالْجَمَاعَةِ ، وَكِتَابُ : التَّفْسِيرِ الْكَبِيرِ ، وَكِتَابٌ فِي الرَّدِّ عَلَى مُتَنَبِّئٍ بِخُرَاسَانَ ، وَكِتَابٌ فِي النَّقْضِ عَلَى الرَّازِيِّ فِي الْفَلْسَفَةِ الْإِلَهِيَّةِ ، وَأَشْيَاءَ سِوَى ذَلِكَ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّدِيمُ : تُوُفِّيَ فِي أَوَّلِ شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، كَذَا قَالَ ، وَصَوَابُهُ : سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ ، وَسَيُعَادُ .