التِّنِّيسِيُّ
التِّنِّيسِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْحَافِظُ الثِّقَةُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَنٍ الْمِصْرِيُّ النَّقَّاشُ ، مُحَدِّثُ تِنِّيسَ ، وُلِدَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَمَانِينَ وَمِائَتَيْنِ . سَمِعَ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ الْإِمَامَ ، نَزِيلَ دِمْيَاطَ ، وَأَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ النَّسَائِيَّ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ جَرِيرٍ الطَّبَرِيَّ ، وَأَبَا يَعْقُوبَ الْمَنْجَنِيقِيَّ ، وَعُمَرَ بْنَ أَبِي غَيْلَانَ ، وَعَبْدَانَ الْجَوَالِيقِيَّ ، وَأَبَا يَعْلَى الْمَوْصِلِيَّ ، وَالْقَاسِمَ بْنَ اللَّيْثِ الرَّسْعَنِيَّ ، وَجُمَاهِرَ بْنَ مُحَمَّدٍ الزَّمْلَكَانِيَّ ، وَطَبَقَتَهُمْ . ارْتَحَلَ إِلَيْهِ الدَّارَقُطْنِيُّ ، وَكَانَ مُنْزَوِيًا بِتِنِّيسَ فَلَمْ يَنْتَشِرْ حَدِيثُهُ .
وَرَوَى عَنْهُ أَيْضًا الْحُسَيْنُ بْنُ جَعْفَرٍ الْكِلَلِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ الطَّحَّانِ ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيٍّ الْغَازِي ، وَالْحَسَنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ جَمَاعَةَ الْإِسْكَنْدَرَانِيُّ ، وَالْقَاضِي عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ جَابِرٍ التِّنِّيسِيُّ وَجَمَاعَةٌ . وَهُوَ رَاوِي نُسْخَةِ فُلَيْحٍ الَّتِي رُوِّينَاهَا عَنْ أَصْحَابِ أَبِي الْحَسَنِ السَّخَاوِيِّ . نَعَمْ ، وَمِنْ كِبَارِ شُيُوخِهِ الْحَسَنُ بْنُ الْفَرَجِ الْغَزِّيُّ ، وَأَبُو الْعَلَاءِ الْوَكِيعِيُّ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِسْحَاقَ الْمَدَائِنِيُّ .
أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُظَفَّرٍ السَّقَطِيُّ ، أَخْبَرَنَا السَّخَاوِيُّ ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا الْخَلِيلُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَاضِي ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ النَّقَّاشُ ، حَدَّثَنَا الْقَاسِمُ بْنُ اللَّيْثِ ، حَدَّثَنَا الْمُعَافَى بْنُ سُلَيْمَانَ ، حَدَّثَنَا فُلَيْحٌ عَنْ نَافِعٍ قَالَ : كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يُكْثِرُ الْإِهْلَالَ ، وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ بِهِ ، وَيَقُولُ : إِنَّ مِنْ إِكْمَالِ الْحَجِّ رَفْعُ الصَّوْتِ بِالْإِهْلَالِ . تُوُفِّيَ فِي رَابِعِ شَعْبَانَ سَنَةَ تِسْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .