حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

اللِّيثِيُّ

اللِّيثِيُّ الْإِمَامُ الْجَلِيلُ الْمَأْمُونُ مُسْنِدُ الْأَنْدَلُسِ أَبُو عِيسَى يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى بْنِ فَقِيهِ الْأَنْدَلُسِ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى بْنِ وِسْلَاسَ اللِّيثِيُّ الْقُرْطُبِيُّ الْمَالِكِيُّ ، رَاوِي الْمُوَطَّأِ عَنْ عَمِّ أَبِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى . سَمِعَ أَيْضًا مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ بْنِ لُبَابَةَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ خَالِدٍ الْجَبَّابِ ، وَأَسْلَمَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَوَالِدِهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَجَّانِيِّ ، وَجَمَاعَةٍ . وَوَلِيَ قَضَاءَ مَدِينَةِ بَجَّانَةَ ، وَإِلْبِيرَةَ مِنْ جِهَةِ أَخِيهِ قَاضِي الْجَمَاعَةِ ، ثُمَّ وَلَّاهُ أَحْكَامَ الرَّدِّ .

طَالَ عُمُرُهُ وَبَعُدَ صِيتُهُ ، وَتَفَرَّدَ بِعُلُوِّ الْمُوَطَّأِ ، وَرَحَلُوا إِلَيْهِ . وَرَوَى عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَحْيَى أَيْضًا كِتَابَ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ ، وَسَمَاعَ ابْنِ الْقَاسِمِ ، وَعَشَرَةَ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، وَتَفْسِيرَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، وَنُتَفًا مِنْ حَدِيثِ الشُّيُوخِ . قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ بْنُ الْفَرَضِيِّ : اخْتَلَفْتُ إِلَيْهِ فِي سَمَاعِ الْمُوَطَّأِ سَنَةَ سِتٍّ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ ، وَكَانَ الْمِيعَادُ أَيَّامَ الْجُمَعِ ، فَتَمَّ لِي سَمَاعُهُ ، وَلَمْ أَشْهَدْ بِقُرْطُبَةَ مَجْلِسًا أَكْثَرَ بَشَرًا مِنْ مَجْلِسِهِ فِي الْمُوَطَّأِ ، إِلَّا مَا كَانَ مِنْ بَعْضِ مَجَالِسِ يَحْيَى بْنِ مَالِكٍ ، وَقَدْ سَمِعَ مِنْهُ أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ الْمُؤَيَّدُ بِاللَّهِ .

قُلْتُ : وَرَوَى عَنْهُ أَبُو عُمَرَ الطَّلَمَنْكِيُّ ، وَالْحَافِظُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الْفَخَّارِ ، وَخَلَفُ بْنُ عِيسَى الْوَشْقِيُّ ، وَعُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الْقِيشْطَالِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ الْحَذَّاءِ ، وَيُونُسُ بْنُ مُغِيثٍ ، وَآخَرُونَ . تُوُفِّيَ فِي ثَامِنِ رَجَبٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ عَنْ سِنٍّ عَالِيَةٍ .

موقع حَـدِيث