السُّكَّرِيُّ
السُّكَّرِيُّ الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْمُعَمَّرُ مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ شَاذَانَ ، الْحِمْيَرِيُّ الْبَغْدَادِيُّ الْحَرْبِيُّ السُّكَّرِيُّ . وَيُعْرَفُ أَيْضًا بِالصَّيْرَفِيِّ ، وَبِالْكَيَّالِ . وُلِدَ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ وَمِائَتَيْنِ .
وَسَمِعَ مِنْ : أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الصُّوفِيِّ ، وَعَبَّادِ بْنِ عَلِيٍّ السِّيرِينِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ سِرَاجٍ ، وَالْهَيْثَمِ بْنِ خَلَفٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْبَاغَنْدِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ زَاطِيَا ، وَالْحَسَنِ بْنِ الطَّيِّبِ الْبَلْخِيِّ ، وَأَبِي خُبَيْبِ بْنِ الْبِرْتِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ حِبَّانَ ، وَعِيسَى بْنِ سُلَيْمَانَ ، وَالْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَنْبَرٍ ، وَشُعَيْبِ بْنِ مُحَمَّدٍ الذَّارِعِ ، وَأَبِي حُفَيْصٍ قَاضِي حَلَبَ ، وَأَحْمَدَ بْنِ سَعِيدٍ الدِّمَشْقِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدَةَ الْقَاضِي ، وَمُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ ذَرِيحٍ الْعُكْبَرِيِّ وَعِدَّةٍ ، وَعُمِّرَ دَهْرًا ، وَتَفَرَّدَ بِأَشْيَاءَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو الْقَاسِمِ الْأَزْهَرِيُّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْخَلَّالُ ، وَالْقَاضِي أَبُو الطَّيِّبِ الطَّبَرِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَتِيقِيُّ ، وَأَبُو الْقَاسِمِ التَّنُوخِيُّ ، وَالْقَاضِي أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الْفَرَّاءِ ، وَأَبُو الْغَنَائِمِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الدَّجَاجِيِّ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْغَرِيقِ ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الْمَأْمُونِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ النَّقُّورِ . قَالَ التَّنُوخِيُّ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وُلِدْتُ سَنَةَ سِتٍّ وَتِسْعِينَ ، وَأَوَّلُ سَمَاعِي سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَلَاثِمِائَةٍ مِنَ الصُّوفِيِّ .
قَالَ الْخَطِيبُ : سَأَلْتُ الْأَزْهَرِيَّ عَنْهُ ، فَقَالَ : صَدُوقٌ ، وَكَانَ سَمَاعُهُ فِي كُتُبِ أَخِيهِ ، لَكِنَّ بَعْضَ الْمُحَدِّثِينَ قَرَأَ عَلَيْهِ شَيْئًا مِنْهَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ سَمَاعُهُ ، وَأَلْحَقَ فِيهِ السَّمَاعَ ، فَجَاءَ آخَرُونَ ، فَحَكَوُا الْإِلْحَاقَ وَأَنْكَرُوهُ ، وَأَمَّا الشَّيْخُ فَكَانَ فِي نَفْسِهِ ثِقَةً . وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْأَزَجِيُّ : كَانَ صَحِيحَ السَّمَاعِ . وَقَالَ الْعَتِيقِيُّ : كَانَ ثِقَةً ، ذَهَبَ بَصَرُهُ فِي آخِرِ عُمْرِهِ ، وَتُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ .
وَقَالَ الْبَرْقَانِيُّ : لَا يُسَاوِي شَيْئًا . قُلْتُ : وَقَعَ لَنَا مِنْ عَوَالِيهِ نُسْخَةَ يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ ، وَقَدْ خَرَّجْتُ مِنْهَا فِي أَمَاكِنَ .