حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

ابْنُ مِيلَةَ

ابْنُ مِيلَةَ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْإِسْلَامِ ، أَبُو الْحَسَنِ ، عَلِيُّ بْنُ مَاشَاذَهْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مِيلَةَ بْنِ خُرَّةَ الْأَصْبَهَانِيُّ الزَّاهِدُ الْفَرَضِيُّ ، شَيْخُ الصُّوفِيَّةِ . وُلِدَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَعِشْرِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : أَبِي عَمْرٍو أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَكِيمٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ يُونُسَ الْأَبْهَرِيِّ ، وَأَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الصَّحَّافِ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الْأَسْوَارِيِّ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَسِيدٍ ، وَأَبِي عَلِيٍّ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَاصِمٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى الْخَشَّابِ ، وَالْقَاضِي أَبِي أَحْمَدَ الْعَسَّالِ ، وَغِيَاثِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَعِدَّةٍ .

وَأَمْلَى عِدَّةَ مَجَالِسَ وَقَعَ لَنَا مِنْهَا . حَدَّثَ عَنْهُ : رَجَاءُ بْنُ قُولُوَيْهِ ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيُّ الرَّئِيسُ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ سَعِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجَوْهَرِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ السُّوذَرْجَانِيُّ ، وَأَخُوهُ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَبُو نَصْرٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدٍ السِّمْسَارُ ، وَآخَرُونَ . وَحَدِيثُهُ مِنْ أَعْلَى مَرْوِيَّاتِ السِّلَفِيِّ .

قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ صَحِبَ أَبَا بَكْرٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ إِبْرَاهِيمَ بْنِ وَاضِحٍ ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحَسَنِ ، وَزَادَ عَلَيْهِمَا فِي طَرِيقِهِمَا خُلُقًا وَفُتُوَّةً ، جَمَعَ بَيْنَ عِلْمِ الظَّاهِرِ وَعِلْمِ الْبَاطِنِ ، لَا تَأْخُذُهُ فِي اللَّهِ لَوْمَةَ لَائِمٍ ، وَكَانَ يُنْكِرُ عَلَى الْمُتَشَبِّهَةِ بِالصُّوفِيَّةِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْجُهَّالِ فَسَادَ مَقَالَاتِهِمْ فِي الْحُلُولِ وَالْإِبَاحَةِ وَالتَّشْبِيهِ ، وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنْ ذَمِيمِ أَخْلَاقِهِمْ ، فَعَدَلُوا عَنْهُ لِمَا دَعَاهُمْ إِلَى الْحَقِّ جَهْلًا وَعِنَادًا ، وَانْفَرَدَ فِي وَقْتِهِ بِالرِّوَايَةِ ثُمَّ سَمَّى جَمَاعَةً . قَالَ : وَتُوُفِّيَ يَوْمَ عِيدِ الْفِطْرِ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَقَالَ أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْيَزْدِيُّ سَمِعْتُ الْإِمَامَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ بْنَ مَنْدَهْ وَقْتَ قُدُومِهِ مِنْ خُرَاسَانَ ، سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ يَقُولُ - وَعِنْدَهُ أَبُو جَعْفَرٍ وَلَدُ الْقَاضِي أَبِي أَحْمَدَ الْعَسَّالِ وَعِدَّةُ مَشَايِخَ - فَسَأَلَهُ ابْنُ الْعَسَّالِ عَنْ أَخْبَارِ مَشَايِخِ الْبِلَادِ الَّتِي شَاهَدَهَا فَقَالَ : طُفْتُ الشَّرْقَ وَالْغَرْبَ لَمْ أَرَ فِي الدُّنْيَا مِثْلَ رَجُلَيْنِ : أَحَدُهُمَا وَلَدُكَ ، وَالثَّانِي أَبُو الْحَسَنِ بْنُ مَاشَاذَهْ الْفَقِيهُ ، وَمِنْ عَزْمِي أَنْ أَجْعَلَهُ وَصِيِّي ، وَأُسَلِّمَ كُتُبِي إِلَيْهِ ، فَإِنَّهُ أَهْلٌ لَهُ .

أَوْ كَمَا قَالَ . قَرَأْتُ عَلَى إِسْحَاقَ الْأَسَدِيِّ ، أَخْبَرَكُمْ يُوسُفُ بْنُ خَلِيلٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ التَّيْمِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِئُ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْحِلْيَةِ لَهُ قَالَ : خُتِمَ التَّحْقِيقُ بِطَرِيقَةِ الْمُتَصَوِّفَةِ بِأَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مَاشَاذَهْ ، لِمَا أَوْلَاهُ اللَّهُ - تَعَالَى - مِنْ فُنُونِ الْعِلْمِ وَالسَّخَاءِ وَالْفُتُوَّةِ ، كَانَ عَارِفًا بِاللَّهِ ، فَقِيهًا عَامِلًا ، لَهُ مِنَ الْأَدَبِ الْحَظُّ الْجَزِيلُ . أَخْبَرَنَا الْأُسْتَاذُ بِلَالٌ الْمُغِيثِيُّ أَخْبَرَنَا ابْنُ رَوَّاجٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدٌ ، وَأَحْمَدُ ابْنَا عَبْدِ اللَّهِ قَالَا : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ إِمْلَاءً ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الصَّحَّافُ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مَهْدِيٍّ ، حَدَّثَنَا ثَابِتُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْكَشْرُ ، وَلَكِنْ تَقْطَعُهَا الْقَرْقَرَةُ .

هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ مَعَ قُوَّةِ إِسْنَادِهِ ، وَالْعَجَبُ مِنَ الْبُخَارِيِّ حَدَّثَ عَنْ ثَابِتِ بْنِ مُحَمَّدٍ الزَّاهِدِ فِي صَحِيحِهِ ! وَذَكَرَهُ فِي كِتَابِ الضُّعَفَاءِ . وَقَالَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ .

موقع حَـدِيث