ابْنُ فَنْجُوَيْهِ
ابْنُ فَنْجُوَيْهِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْمُحَدِّثُ الْمُفِيدُ ، بَقِيَّةُ الْمَشَايِخِ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَالِحِ بْنِ شُعَيْبِ بْنِ فَنْجُوَيْهِ ، الثَّقَفِيُّ الدِّينَوَرِيُّ . رَوَى عَنْ : هَارُونَ الْعَطَّارِ ، وَأَبِي عَلِيِّ بْنِ حَبَشٍ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ السُّنِّيِّ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْقَطِيعِيِّ ، وَعِيسَى بْنِ حَامِدٍ الرُّخَّجِيِّ وَأَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ حَمْدَانَ الدِّينَوَرِيِّ ، وَإِسْحَاقَ بْنِ مُحَمَّدِ النِّعَالِيِّ ، وَعَدَدٍ كَثِيرٍ مِنْ أَهْلِ هَمَذَانَ وَغَيْرِهَا . حَدَّثَ عَنْهُ : جَعْفَرُ الْأَبْهَرِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ ابْنُ مَنْدَهْ ، وَسَعْدُ بْنُ حَمْدٍ وَابْنَاهُ سُفْيَانُ وَمُحَمَّدٌ ، وَأَبُو الْفَضْلِ الْقُومِسَانِيُّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُوسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَاعِدٍ ، وَعَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْأَخْرَمِ الْمُؤَذِّنُ ، وَأَبُو صَالِحٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمُؤَذِّنُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْكِرْمَانِيُّ وَخَلْقٌ .
قَالَ شِيرَوَيْهِ فِي تَارِيخِهِ : كَانَ ثِقَةً صَدُوقًا ، كَثِيرَ الرِّوَايَةِ لِلْمَنَاكِيرِ ، حَسَنَ الْخَطِّ ، كَثِيرَ التَّصَانِيفِ ، دَخَلَ هَمَذَانَ فَقِيرًا ، فَجَمَعُوا لَهُ ، وَسَارَ إِلَى نَيْسَابُورَ ، فَوَقَعَ لَهُ بِهَا حِشْمَةٌ جَلِيلَةٌ ، وَقَدْ حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو إِسْحَاقَ الثَّعْلَبِيُّ فِي التَّفْسِيرِ ، وَتَكَلَّمَ فِيهِ الْحَافِظُ أَبُو الْفَضْلِ الْفَلَكِيُّ ، وَقَالَ : مَا سَمِعَ مِنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ شَيْبَةَ . فَخَرَجَ سَاخِطًا مِنْ هَمَذَانَ ، فَتَبِعَهُ الْفَلَكِيُّ ، وَاعْتَذَرَ ، وَرَجَعَ عَنْ مَقَالَتِهِ ، فَكَانَ يَدْعُو عَلَى الْفَلَكِيِّ . مَاتَ بِنَيْسَابُورَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ ، سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَأَرْبَعِمِائَة .
وَقَدْ حَدَّثَ بِالْمُجْتَبَى مِنْ سُنَنِ أَبِي دَاوُدَ .