الْحَلْوَائِيُّ
الْحَلْوَائِيُّ الشَّيْخُ الْعَلَّامَةُ ، رَئِيسُ الْحَنَفِيَّةِ ، شَمْسُ الْأَئِمَّةِ الْأَكْبَرُ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ صَالِحٍ الْبُخَارِيُّ ، الْحَلْوَائِيُّ - بِفَتْحِ الْحَاءِ وَبِالْمَدِّ - إِمَامُ أَهْلِ الرَّأْيِ بِتِلْكَ الدِّيَارِ . تَفَقَّهَ بِالْقَاضِي أَبِي عَلِيٍّ الْحُسَيْنِ بْنِ الْخَضِرِ النَّسَفِيِّ . وَحَدَّثَ عَنْ : عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حُسَيْنٍ الْكَاتِبِ ، وَأَبِي سَهْلٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَكِّيٍّ الْأَنْمَاطِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ غُنْجَارَ الْحَافِظِ ، وَصَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، وَجَمَاعَةٍ .
وَصَنَّفَ التَّصَانِيفَ وَتَخَرَّجَ بِهِ الْأَعْلَامُ . أَخَذَ عَنْهُ : شَمْسُ الْأَئِمَّةِ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ السَّرَخْسِيُّ ، وَفَخْرُ الْإِسْلَامِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبَزْدَوِيُّ ، وَأَخُوهُ صَدْرُ الْإِسْلَامِ أَبُو الْيُسْرِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَالْقَاضِي جَمَالُ الدِّينِ أَبُو نَصْرٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، وَشَمْسُ الْأَئِمَّةِ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الزَّرَنْجَرِيُّ وَآخَرُونَ سَمَّاهُمْ أَبُو الْعَلَاءِ الْفَرَضِيُّ ، ثُمَّ قَالَ : وَمَاتَ بِبُخَارَى فِي شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَدُفِنَ بِمَقْبَرَةِ الصُّدُورِ . وَأَمَّا السَّمْعَانِيُّ فَقَالَ فِي الْأَنْسَابِ تُوُفِّيَ بِكِسٍّ ، وَحُمِلَ إِلَى بُخَارَى سَنَةَ ثَمَانٍ أَوْ تِسْعٍ وأَرْبَعِينَ .
وَقَالَ عَبْدُ الْعَزِيزِ النَّخْشَبِيُّ فِي مُعْجَمِهِ : هُوَ شَيْخٌ عَالِمٌ بِأَنْوَاعِ الْعُلُومِ ، مُعَظِّمٌ لِلْحَدِيثِ ، غَيْرَ أَنَّهُ مُتَسَاهِلٌ فِي الرِّوَايَةِ ، تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَفِيهَا مَاتَ عَلِيُّ بْنُ حُمَيْدٍ الذُّهْلِيُّ خَطِيبُ هَمَذَانَ وَشَيْخُهَا ، وَأَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الْقَزْوِينِيُّ ؛ مُقْرِئُ مِصْرَ ، وَشَيْخُ الْمَالِكِيَّةِ أَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنُ عُمْرُوسٍ الْبَغْدَادِيُّ .