حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

صَاحِبُ الْحِلَّةِ

صَاحِبُ الْحِلَّةِ الْمَلِكُ ، سَيْفُ الدَّوْلَةِ صَدَقَةُ بْنُ بَهَاءِ الدَّوْلَةِ مَنْصُورِ بْنِ مَلِكِ الْعَرَبِ دُبَيْسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ مَزْيَدٍ الْأَسَدِيُّ النَّاشِرِيُّ الْعِرَاقِيُّ ، اخْتَطَّ مَدِينَةَ الْحِلَّةِ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ ، وَسَكَنَهَا الشِّيعَةُ ، كَانَ ذَا بَأْسٍ وَإِقْدَامٍ ، نَافَرَ السُّلْطَانَ مُحَمَّدَ بْنَ مَلِكْشَاهْ وَحَارَبَهُ ، فَالْتَقَى الْجَمْعَانِ عِنْدَ النُّعْمَانِيَّةِ فَقُتِلَ صَدَقَةُ فِي الْمَصَافِّ سَنَةَ إِحْدَى وَخُمْسِ مِائَةٍ وَقَدْ نَفَّذَ إِلَيْهِ الْمُسْتَظْهِرُ بِاللَّهِ يَنْهَاهُ عَنِ الْخُرُوجِ ، فَمَا سَمِعَ ، وَاجْتَمَعَ لَهُ عِشْرُونَ أَلْفَ فَارِسٍ ، وَثَلَاثُونَ أَلْفَ رَاجِلٍ ، فَرَشَقَتْهُمْ عَسَاكِرُ السُّلْطَانِ بِالسِّهَامِ ، فَجُرِحَتْ خُيُولُهُمْ ، ثُمَّ وَلَّوْا ، وَبَقِيَ صَدَقَةُ يَجُولُ بِنَفْسِهِ ، فَجُرِحَ فَرَسُهُ الْمَهْلُوبُ ، وَكَانَ عَدِيمَ الْمِثْلِ ، وَهَرَبَ وَزِيرُهُ عَلَى فَرَسٍ لَهُ ، فَنَادَاهُ ، فَمَا أَلْوَى عَلَيْهِ ، ثُمَّ جَاءَتْهُ ضَرْبَةُ سَيْفٍ فِي وَجْهِهِ ، وَقُتِلَ وَهَلَكَ مِنَ الْعَرَبِ ثَلَاثَةُ آلَافٍ ، وَأُسِرَ ابْنُهُ دُبَيْسُ وَوَزِيرُهُ وَعِدَّةٌ ، وَمَاتَ أَبُوهُ سَنَةَ 479 .

موقع حَـدِيث