ابْنُ الْأَخْشِيذِ
ابْنُ الْأَخْشِيذِ الشَّيْخُ الْأَمِينُ ، الْمُسْنِدُ الْكَبِيرُ أَبُو سَعْدٍ إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْأَخْشِيذِ الْأَصْبَهَانِيُّ التَّاجِرُ ، وَيُعْرَفُ بِالسَّرَّاجِ . سَمِعَ أَبَا الْقَاسِمِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ الذَّكْوَانِيَّ ، وَأَبَا طَاهِرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْكَاتِبَ ، وَعَلِيَّ بْنَ الْقَاسِمِ الْمُقْرِئَ ، وَأَبَا الْعَبَّاسِ بْنَ النُّعْمَانِ الصَّائِغَ ، وَأَبَا الْفَضْلِ الرَّازِيَّ الْمُقْرِئَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ الْفَضْلِ الْبَاطِرْقَانِيَّ ، وَعِدَّةً مِنْ أَصْحَابِ ابْنِ الْمُقْرِئِ ، وَغَيْرِهِ ، وَيُكَنَّى أَيْضًا أَبَا الْفَتْحِ ، وَبِهَا كَنَّاهُ السَّمْعَانِيُّ ، وَكَنَّاهُ بِأَبِي سَعْدٍ أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، وَوَثَّقَهُ . وَحَدَّثَ عَنْهُ هُوَ ، وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَيَحْيَى بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيُّ ، وَنَاصِرٌ الْوَيْرِجُ ، وَخَلَفُ بْنُ أَحْمَدَ الْفَرَّاءُ ، وَأَسْعَدُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الصَّيْدَلَانِيُّ ، وَجَمْعٌ كَثِيرٌ .
قَالَ أَبُو مُوسَى : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وُلِدْتُ لَيْلَةَ نِصْفِ شَعْبَانَ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ ، وَكَانَ اسْمُ أَبِي : مُحَمَّدًا ، وَيُكَنَّى أَبَا الْفَضْلِ ، فَغَلَبَ عَلَيْهِ الْفَضْلُ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ سَدِيدَ السِّيرَةِ ، قَرَأَ بِرِوَايَاتٍ ، وَنَسَخَ أَجْزَاءً كَثِيرَةً ، وَكَانَ وَاسِعَ الرِّوَايَةِ ، مَوْثُوقًا بِهِ ، كَتَبَ إِلَيَّ بِالْإِجَازَةِ ، فَمِنْ مَسْمُوعِهِ طَبَقَاتُ الصَّحَابَةِ لِأَبِي عَرُوبَةَ ، مُجَلَّدٌ سَمِعَهُ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنِ ابْنِ الْمُقْرِئِ عَنْهُ ، وَكِتَابُ الْأَشْرَافِ لِابْنِ الْمُنْذِرِ سَمِعَهُ مِنَ ابْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ عَنِ ابْنِ الْمُقْرِئِ عَنْهُ ، وَكِتَابُ السُّنَنِ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْحُلْوَانِيِّ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي شَعْبَانَ ، وَقِيلَ : فِي رَمَضَانَ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .