حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
سير أعلام النبلاء

أَبُو الْبَرَكَاتِ

أَبُو الْبَرَكَاتِ الْعَلَّامَةُ الْفَيْلَسُوفُ ، شَيْخُ الطِّبِّ ، أَوْحَدُ الزَّمَانِ ، أَبُو الْبَرَكَاتِ ، هِبَةُ اللَّهِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مَلْكَا الْبَلَدِيُّ ، الْيَهُودِيُّ كَانَ ، ثُمَّ أَسْلَمَ فِي أَوَاخِرِ عُمْرِهِ ، خَدَمَ الْخَلِيفَةَ الْمُسْتَنْجِدَ . قَالَ الْمُوَفَّقُ بْنُ أَبِي أُصَيْبَعَةَ : تَصَانِيفُهُ فِي غَايَةِ الْجَوْدَةِ ، وَلَهُ فِطْرَةٌ فَائِقَةٌ ، أَضَرَّ بِأَخَرَةٍ ، وَكَانَ يُمْلِي عَلَى الْجَمَالِ بْنِ فَضْلَانَ ، وَابْنِ الدَّهَّانِ ، وَالْمُهَذَّبِ ابْنِ النَّقَّاشِ ، وَوَالِدِ الْمُوَفَّقِ عَبْدِ اللَّطِيفِ ، كِتَابُهُ الْمُسَمَّى بِ الْمُعْتَبَرِ قِيلَ : سَبَبُ إِسْلَامِهِ أَنَّهُ دَخَلَ إِلَى الْخَلِيفَةِ ، فَقَامَ لَهُ الْكُلُّ سِوَى الْقَاضِي ، فَقَالَ : يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ، إِنْ كَانَ الْقَاضِي لَمْ يَقُمْ لِأَنِّي عَلَى غَيْرِ مِلَّتِهِ ، فَأَنَا أُسْلِمُ . فَأَسْلَمَ .

خَلَّفَ ثَلَاثَ بَنَاتٍ ، وَعَاشَ نَحْوَ الثَّمَانِينَ . وَهُوَ صَاحِبُ تِرْيَاقَ بُرْشَعْثَا ، وَلَهُ رِسَالَةٌ فِي مَاهِيَّةِ الْعَقْلِ . وَمِنْ تَلَامِذَتِهِ الْمُهَذَّبُ عَلِيُّ بْنُ هُبَلَ .

مَاتَ سَنَةَ نَيِّفٍ وَخَمْسِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ ، وَبَرَعَ فِي عِلْمِ الْفَلْسَفَةِ إِلَى الْغَايَةِ .

موقع حَـدِيث