حَفَدَهْ
حَفَدَهْ الشَّيْخُ الْفَقِيهُ الْعَلَّامَةُ الْوَاعِظُ الْإِمَامُ مَجْدُ الدِّينِ ، أَبُو مَنْصُورٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الطُّوسِيُّ الْعَطَّارِيُّ الشَّافِعِيُّ حَفَدَهْ . تَفَقَّهَ بِمَرْوَ عَلَى الْإِمَامِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيِّ ، وَبِطَوْسَ عَلَى أَبِي حَامِدٍ الْغَزَّالِيِّ ، وَبِمَرْوَ الرُّوذِ عَلَى مُحْيِي السُّنَّةِ أَبِي مُحَمَّدٍ الْحُسَيْنِ بْنِ مَسْعُودٍ الْبَغَوِيِّ ، وَسَمِعَ مِنْهُ كِتَابَيْهِ مَعَالِمَ التَّنْزِيلِ وَ شَرْحَ السُّنَّةِ وَكَتَبَهُمَا ، وَاشْتَغَلَ بِبُخَارَى عَلَى الْعَلَّامَةِ بُرْهَانِ الدِّينِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مَازَّةَ الْحَنَفِيِّ . وَقَدِمَ أَذْرَبِيجَانَ وَالْجَزِيرَةَ ، وَوَعَظَ ، وَنَفَقَ سُوقَهُ ، وَازْدَحَمُوا عَلَيْهِ لِحُسْنِ تَذْكِيرِهِ ، وَلَا أَعْلَمُ لِمَ لُقِّبَ بِحَفَدَهْ .
قَالَ أَبُو سَعْدٍ السَّمْعَانِيُّ كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْوَ وَنَيْسَابُورَ ، وَكَانَ فَقِيهًا وَاعِظًا شَاطِرًا جَلْدًا فَصِيحًا ، سَمِعَ مِنْ عَبْدِ الْغَفَّارِ الشِّيرَوِيِّ ، وَالْحَافِظِ أَبِي الْفِتْيَانِ الرَّوَاسِيِّ ، وَنَاصِرِ بْنِ أَحْمَدَ الْعِيَاضِيِّ . قُلْتُ : وَحَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو أَحْمَدَ بْنُ سُكَيْنَةَ ، وَابْنُ الْأَخْضَرِ ، وَشَمْسُ الدِّينِ عَبْدُ الْغَفُورِ بْنُ بَدَلٍ التِّبْرِيزِيُّ الْبُزُورِيُّ ، وَأَبُو الْمَوَاهِبِ بْنُ صَصْرَى ، وَالْقَاضِي بَهَاءُ الدِّينِ يُوسُفُ بْنُ شَدَّادٍ ، وَأَبُو الْمَجْدِ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَزْوِينِيُّ . مَوْلِدُهُ سَنَةَ سِتٍّ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ .
وَتُوُفِّيَ بِتَبْرِيزَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .