أَبُو طَالِبٍ
أَبُو طَالِبٍ الْإِمَامُ الْأُصُولِيُّ أَبُو طَالِبٍ أَحْمَدُ بْنُ الْمُسْلِمِ بْنِ رَجَاءٍ اللَّخْمِيُّ ، وَيُسَمَّى أَيْضًا : خَلِيفَةُ ، وَغَلَبَ عَلَيْهِ أَحْمَدُ . مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ . سَمِعَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ الطُّرْطُوشِيِّ ، وَأَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَطَّابِ الرَّازِيِّ ، وَعَبْدِ الْمُعْطِي بْنِ مُسَافِرٍ .
رَوَى عَنْهُ : أَبُو الْحَسَنِ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، وَالْحَافِظُ عَبْدُ الْغَنِيِّ ، وَابْنُ رَوَاحَةَ ، وَابْنُ رَوَّاجٍ ، وَالْعَلَمُ السَّخَاوِيُّ ، وَأَبُو عَلِيٍّ الْأَوَقِيُّ ، وَنَبَأُ بْنُ هَجَّامٍ ، وَجَعْفَرٌ الْهَمْدَانِيُّ . قَالَ ابْنُ الْمُفَضَّلِ : فِيهِ لِينٌ فِي مَا يَرْوِيهِ ، إِلَّا أَنَّا لَمْ نَسْمَعْ مِنْهُ إِلَّا مِنْ أُصُولِهِ . وَكَانَ عَارِفًا بِالْفِقْهِ وَالْأُصُولِ ، مَاهِرًا فِي عِلْمِ الْكَلَامِ .
تُوُفِّيَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . أَنْشَدَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْمُقْرِئُ ، أَنْشَدَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ ، أَنْشَدَنَا أَبُو طَالِبِ بْنُ مُسْلِمٍ اللَّخْمِيُّ الْأُصُولِيُّ لِنَفْسِهِ : أَوَمَا عَجِيبٌ جِيفَةٌ مَسْمُومَةٌ وَكِلَابُهَا قَدْ غَالَهُمْ دَاءُ الْكَلَبْ يَتَذَابَحُونَ عَلَى اعْتِرَاقِ عِظَامِهَا فَالسَّيِّدُ الْمَرْهُوبُ فِيهِمْ مَنْ غَلَبْ هَذِي هِيَ الدُّنْيَا وَمَعْ عِلْمِي بِهَا لَمْ أَسْتَطِعْ تَرَكًا لَهَا يَا لَلْعَجَبْ