الْعُلْبِيُّ
الْعُلْبِيُّ الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الْكَبِيرُ أَبُو يَحْيَى زَكَرِيَّا بْنُ عَلِيِّ بْنِ حَسَّانَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنٍ الْبَغْدَادِيُّ السَّقْلَاطُونِيُّ الْحَرِيمِيُّ ابْنُ الْعُلْبِيِّ الصُّوفِيُّ . وُلِدَ فِي أَوَّلِ سَنَةِ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِيهِ ، وَأَبِي الْوَقْتِ السِّجْزِيِّ ، وَأَبِي الْمَعَالِي ابْنِ اللَّحَّاسِ .
حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ النَّجَّارِ ، وَابْنُ الْمَجْدِ ، وَأَبُو الْمُظَفَّرِ ابْنُ النَّابُلُسِيِّ ، وَالْمَجْدُ عَبْدُ الْعَزِيزِ الْخَلِيلِيُّ ، وَالتَّقِيُّ ابْنُ الْوَاسِطِيِّ ، وَالشَّمْسُ ابْنُ الزَّيْنِ ، وَالْعِمَادُ إِسْمَاعِيلُ ابْنُ الطَّبَّالِ ، وَالشِّهَابُ الْأَبَرْقُوهِيُّ ، وَطَائِفَةٌ . وَبِالْإِجَازَةِ : الْفَخْرُ بْنُ عَسَاكِرَ ، وَالْقَاضِي تَقِيُّ الدِّينِ الْحَنْبَلِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ ابْنُ الشِّيرَازِيِّ . وَكَانَ مِنْ صُوفِيَّةِ رِبَاطِ الشَّيْخِ أَبِي النَّجِيبِ ، وَكَانَ سَاكِتًا لَا يَكَادُ يَتَكَلَّمُ إِلَّا جَوَابًا .
قَرَأْتُ بِخَطِّ ابْنِ الْمَجْدِ قَالَ : رَأَيْتُ اسْمَهُ قَدْ أُلْحِقَ فِي طَبَقَةِ مُسْنَدِ عَبْدٍ وَقَدْ كَانَ فِي الْآَخِرِ يَطْلُبُ عَلَى السَّمَاعِ أَجْرًا ، وَيُصَرِّحُ بِهِ ، فَسَمِعَ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ كِتَابَ الدَّارِمِيِّ وَكِتَابَ ذَمَّ الْكَلَامِ وَعِنْدَ إِنْهَائِهِ ، قَالُوا : قَدْ بَقِيَ مِنْهُ شَيْءٌ إِلَى غَدٍ وَنُعْطِيكَ ، ثُمَّ لَمْ يَعُودُوا إِلَيْهِ ! فَكَانَ يَشْتِمُهُمْ وَيَنَالُ مِنْهُمْ . قُلْتُ : مَاتَ فِي أَوَّلِ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَسِتِّمِائَةٍ . وَمِنْ مَسْمُوعِهِ الْمِائَةُ الشُّرَيْحِيَّةُ وَالثَّانِي مِنْ حَدِيثِ مَجَّاعَةَ سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ اللَّحَّاسِ .