مُكْرَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ
مُكْرَمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ابْنِ حَمْزَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ سَلَامَةَ بْنِ أَبِي جَمِيلِ بْنِ أَبِي الصَّقْرِ ، الشَّيْخُ الْأَمِينُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمَّرُ أَبُو الْمُفَضَّلِ نَجْمُ الدِّينِ وَلَدُ الْإِمَامِ الْمُحَدِّثِ الْعَدْلِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ابْنِ الشَّيْخِ أَبِي يَعْلَى الْقُرَشِيُّ الدِّمَشْقِيُّ التَّاجِرُ السَّفَّارُ . وُلِدَ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ حَسَّانِ بْنِ تَمِيمٍ الزَّيَّاتِ ، وَحَمْزَةَ ابْنِ الْحُبُوبِيِّ ، وَحَمْزَةَ بْنِ كَرَوَّسٍ ، وَأَبِي الْمُظَفَّرِ الْفَلَكِيِّ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُقَاتِلٍ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي الْحَسَنِ الدَّارَانِيِّ ، وَالصَّائِنِ ابْنِ عَسَاكِرَ ، وَعَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْحَرَسْتَانِيِّ ، وَأَبِي الْمَعَالِي بْنِ صَابِرٍ ، وَغَيْرِهِمْ .
حَدَّثَ عَنْهُ الْبِرْزَالِيُّ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَالضِّيَاءُ ، وَالْمُنْذِرِيُّ ، وَالْجَمَالُ ابْنُ الصَّابُونِيِّ ، وَالشَّرَفُ ابْنُ النَّابُلُسِيِّ ، وَابْنُ هَامِلٍ ، وَمَجْدُ الدِّينِ ابْنُ الْعَدِيمِ ، وَأَبُو عَلِيِّ ابْنُ الْحَلَّالِ ، وَالْفَخْرُ بْنُ عَسَاكِرَ وَابْنُ عَمِّهِ الشَّرَفُ ، وَابْنُ عَمِّهِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ ، وَالْمُؤَيَّدُ عَلِيُّ بْنُ خَطِيبِ عَقْرَبَا ، وَعَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ اللَّمْتُونِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي الذِّكْرِ ، وَأَبُو الْحُسَيْنِ الْيُونِينِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْإِرْبِلِيُّ ، وَالشِّهَابُ بْنُ مُشَرَّفٍ ، وَسُنْقُرُ الْحَلَبِيُّ ، وَالْبَهَاءُ أَيُّوبُ ابْنُ النَّحَّاسِ ، وَالصَّدْرُ بْنُ مَكْتُومٍ ، وَمُوسَى بْنُ عَلِيٍّ الْحُسَيْنِيُّ ، وَآخِرُونَ . وَحَدَّثَ بِمِصْرَ ، وَحَلَبَ ، وَبَغْدَادَ وَدِمَشْقَ . قَالَ الْمُنْذِرِيُّ : كَانَ يُقْدِمُ مِصْرَ كَثِيرًا لِلتِّجَارَةِ .
وَقَالَ ابْنُ الْحَاجِبِ : كَانَ يُوَاظِبُ عَلَى الْخَمْسِ فِي جَمَاعَةٍ ، وَكَانَ كَثِيرَ الْمُجُونِ مَعَ أَصْحَابِهِ ، وَلَمْ يَكُنْ مُكْرِمًا لِأَصْحَابِ الْحَدِيثِ بَلْ يَتَعَاسَرُ عَلَيْهِمْ . قُلْتُ : تُوُفِّيَ فِي ثَانِي رَجَبِ سَنَةَ خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَدُفِنَ عَلَى وَالِدِهِ بِمَقْبَرَةِ بَابِ الصَّغِيرِ . **