بَعْضُ الْحَوَادِثِ فِي سَنَةِ سِتٍّ
وَفِي سَنَةِ سِتٍّ : مَاتَ سَعْدُ بْنُ خَوْلَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْأَسْرِ بِمَكَّةَ . وَرَثَى لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لِكَوْنِهِ مَاتَ بِمَكَّةَ . وَفِيهَا قُتِلَ هِشَامُ بْنُ صَبَابَةَ أَخُو مِقْيَسٍ ، قَتَلَهُ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَهُوَ يَظُنُّ أَنَّهُ كَافِرٌ ، فَأَعْطَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِقْيَسًا دِيَّتَهُ .
ثُمَّ إِنَّ مِقْيَسًا قَتَلَ قَاتِلَ أَخِيهِ ، وَكَفَرَ وَهَرَبَ إِلَى مَكَّةَ . وَفِي ذِي الْحِجَّةِ : مَاتَتْ أُمُّ رُومَانَ بِنْتُ عَامِرِ بْنِ عُوَيْمِرٍ الْكِنَانِيَّةِ ، أَمُّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَخْرَجَ الْبُخَارِيُّ مِنْ رِوَايَةِ مَسْرُوقٍ عَنْهَا حَدِيثًا وَهُوَ مُنْقَطِعٌ لِأَنَّهُ لَمْ يُدْرِكْهَا ، أَوْ قَدْ أَدْرَكَهَا فَيَكُونُ تَارِيخُ مَوْتِهَا هَذَا خَطَأٌ وَاللَّهُ أَعْلَمُ .